- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
مقالات

استطيع ان اقول بكل ثقة ان غرفة تجارة الزرقاء، وبما يوحي به الاسم من هالة مبالغ فيها، لا تستطيع ان تزيح ولو بسطة واحدة من امام محل تاجر مغلوب على امره في السوق. فما الفائدة من هذه الغرفة اذا؟ مناسبة

لخصت سيدة من الزرقاء الرأي العام السائد، ليس في المحافظة فحسب وانما في مختلف مناطق المملكة، والذي يرفض قرار الحكومة الأخير بخصوص الموافقة على إنشاء مفاعل نووي في منطقة الازرق قريبا من قصر عمرة الاثري

يعد قانون ضريبة الدخل من أكثر القوانين الأردنية التي تعرضت للتبديل والتعديل خلال آخر عقدين. ومع هذا، فما يزال هذا القانون لا يحظى بالتوافق الوطني، ولم يوفر الأرضية الملائمة لفكرة اليد الخفية التي تبني

جلالة الملك عبدالله الثاني طالب الحكومات المتعاقبة أكثر من مرة لتسهيل الإجراءات على المستثمرين الذين يأتون إلى الأردن لتأسيس مشاريع استثمارية كما أنه يجوب دول العالم ويلتقي مع المستثمرين وأصحاب رؤوس

وضعت اللجنة الملكية لإعداد منظومة النزاهة الوطنية، أمس، الوثيقة المقترحة لبناء منظومة للنزاهة الوطنية؛ تشمل الميثاق، والخطة التنفيذية المقترحة لتطبيق التوصيات والاقتراحات الموجودة، عملياً، عبر تعديل

منذ أزمة الدينار لعامي 1988/1989 ننفذ برامج اصلاح وخططا تنموية ..نربح جولة ونخسر جولات، والنتيجة الكلية مزيد من الغلاء وارتفاع الاسعار والعجوز المالية والديون ( الداخلية والخارجية)، وتفاقم الفقر

بمجرد الاطلاع على قيمة موازنة العام 2014، وحجم الإنفاق الحكومي، نكتشف أن الحديث عن الإصلاح المالي مجرد كلام وقرارات صعبة فقط، لم تنعكسْ على الخطة المالية للحكومة في العام المقبل. المنطق يفرض أن تؤدي

في مثل هذه الأيام من العام الماضي كان الأردن يمر بأصعب مرحلة على الإطلاق في مسار “الحراك السياسي” المرتبط بما يسمى الربيع العربي. آلاف الناس كانوا في الشوارع يهتفون ضد الحكومة والدولة وأحيانا ضد

بعد ثلاث سنوات من الشعارات والمطالبات والحراكات، يبدو أننا نراوح في المربع الأول لعلاقة مشوهة بين إدارات الشركات والمؤسسات وبين الموظفين والعمال والمهنيين. والقاسم المشترك بين كل التطورات التي تشهدها

في كل دول الدنيا،يتم ترك قطاع او قطاعين،لايتم مسهما،لاجل الناس،وفي الاغلب يتم ترك قطاعي التعليم والصحة،باعتبارهما حقاً للناس من جهة،ومن باب المكافأة الاجتماعية من جهة اخرى. عندنا لم يتم ترك قطاع واحد















































































































