مقالات

الكُتّاب

الحكومة باقية

ليس صحيحا ان الحكومة سوف ترحل عما قريب، وهناك قراءات غير عميقة، تقرأ بعض المؤشرات بطريقة سطحية للغاية. لا نية لتغيير الحكومة حالياً، وهنا نتحدث عن المعلومات، لا من باب الترويج لغايات شخصية للرئيس او

المطالب الشعبية عبء مالي.. ؟

لمواجهة ارتفاع النفقات الجارية في موازنة 2014 بنسبة 11% وجدت الحكومة الحل في بند الضرائب والرسوم فقررت أن ترفع رسوم تصريح العمل للعمال الوافدين ورفع رسوم الاقامة للأجانب و التأشيرات، وكانت رفعت

على وقع عنف الجامعات لا أحد يستقيل

تتدحرج الكرة، يلتئم مجلس التعليم العالي ويصدر بيانا، وتأكيدات بالحزم ضد كل العابثين، ثم تصدر اخبارا عن وعد الحكومة بالافراج عن بعض مثيري الشغب والمعتدين على ممتلكات جامعة البلقاء، في اليوم التالي

السلط: فيلم رعب

شباب يتجمهرون مدججين بالسلاح، يقيمون حاجزا حجريا في منطقة بطنا، الواصلة بين مدينة السلط وقرى يرقا وعيرا التي تحيط بها، للتفتيش على السيارات العابرة. مشهد يصفه سكان محليون "بالحرب الأهلية"، فيما يُوصف

أنتم مسؤولون أيضا

إذا صح قول رئيس بلدية السلط وبعض وجهاء المدينة بأن الموقوفين على خلفية أحداث جامعة البلقاء التطبيقية ليسوا هم من حمل السلاح وأطلق النار، فليتفضل هؤلاء بكشف هوية المسلحين، ومساعدة قوات الأمن على

ليست قصة وزير

الخميس، وخلال اقل من ساعة،وخلال مروري من صويلح الى ماحص،وصولا الى دابوق، لمحت مشاجرتين بين طلبة مدارس،من اعمار لا تتجاوز الثانية عشرة، والكل يلطم الكل على وجهه، وهؤلاء هم ذخيرة الجامعات لاحقا، الذين

أين الطبقة الوسطى؟

قبل فترة لمعت موضة دعم الطبقة الوسطى , لكنها إختفت فجأة كما ظهرت كما كل المبادرات التي سبقتها. الطبقة الوسطى ببساطة هي الشريحة التي تحتل الوسط بين طبقتي الأثرياء والفقراء وتضم المهنيين و صغار الصناع

أزمة الصحافة كحالة للأزمة الشاملة

لفهم تداعيات الحوسبة والإنترنت وتأثيراتها الشاملة والجذرية، يمكن بناء سلسلة طويلة من السيناريوهات المنطقية. وبما أننا نعيش أزمة الإعلام، فإنه يمكن التأمل في بعض هذه التداعيات. فعندما كانت الصحافة

بانتظار "ما بعد الطلاب الملثمين

لم نستمع إلى تصريحات سياسية، ولم نرَ تحركات من قبل المسؤولين بشأن ما حدث في جامعة البلقاء التطبيقية، أول من أمس؛ وكأنّ استخدام السلاح في الجامعات، والمشاجرات الجماعية، وإصابة الطلاب والطالبات، أصبح

المواطن العادي والموازنة الجديدة

المواطن العادي الذي يربط على بطنه حجراً أو حجرين أو ثلاثة، يستحق من الحكومة ومن وزير المالية بعض الإجابات المقنعة، ويحتاج إلى بعض الإيضاحات المطلوبة التي تتعلق بحياته ومستقبل أبنائه، والمستقبل