- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
النمو الاقتصادي واللجوء السوري
من الطبيعي أن تكون توقعات النمو الاقتصادي لسنة قادمة بمنتهى الصعوبة ، لأن المتغيرات والمؤثرات المحلية والخارجية كثيرة ويصعب حصرها ، ولكن المرجح أن يكون الحد الأدنى للنمو 3% والحد الأقصى 5ر3%. وقد وضع البنك الدولي الرقم عند 1ر3%.
الحد الأقصى للنمو المحتمل هذه السنة وهو 5ر3% جاء على لسان وزير المالية في خطاب الموازنة ، وهي نسبة نمو متدنية حتى بالمقاييس الاقليمية والعالمية ، مما يعني أن الأردن يواجه صعوبات استثنائبة تؤثر سلباً على وضعه الاقتصادي.
في هذا المجال لا بد من الوقوف عند تأثير وجود أكثر من مليون سوري في الأردن يشكلون 20% من السكان ، ويعيش نصفهم في المخيمات ، فهذا وضع غير عادي ، ولا بد أن تكون له تاثيرات إيجابية وسلبية على الاقتصاد الأردني لا يبدو أن جهة ما تحاول أن تتعامل معها.
لا نعرف تماماً ما إذا كانت دائرة الإحصاءات العامة تأخذ فعاليات اللجوء السوري بالحسبان أم أنها تعتبره غير موجود لأغراض حساب الناتج المحلي الإجمالي وحصة الفرد من الدخل. ذلك أن المفروض منطقياً أن يؤدي الوجود السوري الكثيف إلى ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي ، من جهة وتخفيض حصة الفرد من الدخل من جهة أخرى ، طالما أن الناتج المحلي الإجمالي يحسب على المقيمين في المملكة بصرف النظر عن جنسياتهم.
ربما كان بعض الاقتصاديين يقبلون بتجاهل تأثير الوجود السوري على الحسابات القومية بحجة أن هناك منحاً مالية ترد إلى المملكة لتغطي تكاليف اللجوء السوري بحيث تكون المحصلة النهائية صفراً. وهذه مغامرة ، لأن الحكومة تؤكد أن التكاليف الباهظة للاجئين السوريين ، المباشرة وغير المباشرة ، تفوق كثيرأً المنح الهزيلة التي تتلقاها الحكومة بالقطارة لهذا الغرض.
يبدو تأثير الوجود السوري واضحاً في الميزان التجاري ، حيث ارتفعت المستوردات بنسبة 4ر7% بالرغم من انخفاض قيمة البترول المستورد ، وانخفضت الصادرات بنسبة 5ر0% مما يؤكد ارتفاع حصيلة الاستهلاك الخاص وهي نتيجة بديهية.
حتى لو لم نأخذ بالحساب سوى اللاجئين السوريين في المخيمات (باعتبار الباقين بمثابة سياح) فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع عدد السكان بنسبة 10% ، فإذا لم يرتفع الناتج المحلي الإجمالي إلا بنسبة 3% ، فمعنى ذلك أن حصة الفرد انخفضت بنسبة 4ر6% ، وهي حالة تستوجب إعلان حالة الطوارئ.
الرأي












































