مقالات

الكُتّاب

أولوية المشاريع الصغيرة والمتوسطة

الأردن ليس بلد المشاريع الكبرى ، بل بلد المشاريع الصغيرة والمتوسطة ذات الكفاءة العالية. والأردن ليس بلد الصناعات الثقيلة ، بل بلد الصناعات الصغيرة والمتوسطة ذات الكفاءة العالية. والأردن ليس بلد

المديونية: كرة الثلج تتضخم!

الظاهر أن الحكومة لم تعد قادرة على كبح جماح مؤشر الدين العام؛ فما تكشفه الأرقام يؤكد أن المديونية مستمرة في تحليقها إلى مستوى تتعاظم معه المخاطر. رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي إلى الأردن كريستينا

حول «قناة البحرين» الجديدة!

فوجئت وسائل الإعلام الأردنية والعالمية أيضا بتوقيع الاتفاق الثلاثي الأردني-الفلسطيني-الإسرائيلي لتنفيذ ما يسمى “المرحلة الأولى من قناة البحرين” والذي تم في واشنطن في مقر البنك الدولي. مصدر المفاجأة

ألكسا فضحت المستور!

ملايين العرب يرتجفون من شدّة البرد. وملايين العرب يتلوون من لؤم الجوع والفاقة والغربة. الأمة عارية تماما، وكل أحوالها مكشوفة، بل مفضوحة. ألكسا وهو كما تعلمون اسم العاصفة الرهيبة التي هبّت على بلاد

هكذا تم إفشال التوافق

كانت فشلا مؤسفا لمشروع التوافق البرلماني، أول جلسة مشتركة للنواب مع مجلس الأعيان الجديد. لم يكن ذلك ذنب أي من الطرفين، بل هو ذنب مسائل إجرائية خلافية، لم يكن رئيس مجلس الأعيان الجديد، دولة الأستاذ

دروس وعبر من الثلج

العاصفة الثلجية التي عصفت بنا قبل أيام، ليست الأولى وليست الأخيرة، ومازال موسم الشتاء في بدايته، وامامنا «المربعانية» و «سعد الذابح» و «المستقرضات» والحبل على الجرار ، وقد تعرضنا جميعاً لاختبار صعب

هل ينشأ إعلام عربي أقل رداءة؟

رغم ثورة الإنترنت، وعصف رياح التغيير بالمنطقة، إلا أن الإعلام العربي يحتاج سنوات عديدة لكسر الطوق الذي لفّه حول رقبته كحليف للسلطة، ولرسم دوره المفترض كرقيب على الحاكم وحارس للمجتمع من تحالف أصحاب

عقاب جماعي

مئات ملايين الدولارات خسائر الاقتصاد جرّاء العاصفة الثلجية التي هبت على البلد، وفوق هذه الخسائر أخطار يتعرض لها البشر يوميا؛ جرّاء ذهابهم لأعمالهم. إذْ نتأمل إجازة عيد الأضحى التي امتدت تسعة ايام، دون

لماذا تركتم الغرفة الكبرى في دابوق؟

ثبت من العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد في الأيام الماضية، أن إدارة الأزمات الكبرى من غرف العمليات الصغيرة لا يجدي نفعا. لاغرفة العمليات في وزارة الداخلية، ولا مثيلاتها في مديريات الأمن العام والدفاع

"ولسه يا أليكسا"

منذ بدء انحسار العاصفة الثلجية، ما يزال قطاع واسع من المواطنين يعاني من تداعياتها، وما تزال ردود الفعل الشعبية تتوالى؛ ما بين أغلبية ساخطة غاضبة من المواطنين على ما تعتبره تقصيراً من الحكومة والأجهزة