- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
مقالات

تذكرنا حادثة الحدود مع سورية أول من أمس، بالمدى الخطير الذي يمكن أن تبلغه الحالة الأمنية على الجبهة الشمالية. في غياب شريك فعال على الجانب الآخر من الحدود، لم يعد بوسع الأردن أن يثق بأي طرف هناك؛

يستحق المواطن ان نخدمه وان نقدم له الرعاية الصحية المتكاملة، التي تعتبر من اهم انواع الرعاية للانسان وعندما نتحدث عن القطاع الطبي الاردني فاننا نتحدث عن الخدمات الوقائية والصحة العامة المتشعبة، وتقدم

كان لافتاً حجم الحضور ونوعيته، ممن جاؤوا للاستماع لمحاضرة الدكتور مروان المعشّر، بمناسبة إطلاق كتابه "اليقظة العربية الثانية: النضال من أجل التعددية"، يوم الاثنين الماضي، في مؤسسة عبدالحميد شومان؛ ما

التعبير ليس لنا، بل لمسؤولة “قطاع الجنوب” في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية التي حذرت من خطورة بزوغ “هلال جهادي” يطوق الأردن ويتهدد أمنه الوطني واستقراره، من العراق مروراً بسوريا وحتى لبنان، مفصحةً

لم يمض على تطبيق قانون ضريبة الدخل الحالي سوى أربع سنوات، ومع ذلك فإن العمل جار على إصدار قانون جديد لضريبة الدخل، الأمر الذي يعطي فكرة سلبية عن مستوى الاستقرار التشريعي وتجنب المفاجآت. يبدو أن الهدف

لقد تفوقت السينما المصرية في مطلع ستينيات القرن الماضي حينما تم إنتاج فيلم نوعي بعنوان "رسالة إلى الله"، أخرجه الراحل كمال عطية وكتب قصته ابراهيم زكي مراد أما السيناريو والحوار فلعبد الحميد جودة

أكثر من نظرية تم تداولها في عمان البارحة، حول اختطاف سفير الأردن في طرابلس المحررة، وقاها الله شر أبنائها قبل أبناء عمومتها. علينا أن نتذكر هنا أمرين، فرئيس الحكومة الليبية السابق علي زيدان تم اختطافه

في بلد يتعرض فيه رئيس الوزراء للاختطاف، لن يكون مستغربا تعرض سفير دولة عربية أو أجنبية للخطف، كا حصل مع السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان يوم أمس. تعيش ليبيا حالة عدم استقرار أمني خطيرة منذ سقوط

يشكل اختطاف السفير الاردني في ليبيا فواز العيطان, ذروة الفلتان الأمني وحال تفكك «الدولة», التي لم تقم في واقع الحال, منذ اطاحة الاخ قائد الثورة ملك ملوك افريقيا, وتسلّم اكثر من حكومة انتقالية مقاليد

أظهرت الصادرات الاردنية تباطؤا ملموسا خلال السنوات الثلاث الماضية، مقابل ارتفاع المستوردات، وانعكس ذلك سلبيا على الميزان التجاري اذ سجل العجز التجاري ( الفارق بين الصادرات والمستوردات) ارقاما قياسية

















































































































