- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
كم يبدو الوضع خطيرا
تذكرنا حادثة الحدود مع سورية أول من أمس، بالمدى الخطير الذي يمكن أن تبلغه الحالة الأمنية على الجبهة الشمالية. في غياب شريك فعال على الجانب الآخر من الحدود، لم يعد بوسع الأردن أن يثق بأي طرف هناك؛ فصائل عديدة إضافة إلى قوات النظام السوري، تتقاسم السيطرة على المناطق المحاذية لحدودنا، ولا يكاد فصيل من المعارضة يستقر في موقعه، حتى يأتي فصيل منافس وينتزع السيطرة منه، وهكذا.
ومن تابع تصريحات الأطراف السورية في اليومين الماضيين وهي تتبادل الاتهامات بالمسؤولية عن محاولة الاختراق الأخيرة، يدرك حجم المهمة الملقاة على عاتق قوات حرس الحدود الأردنية، والتي تعمل في بيئة أمنية هشة وغير مستقرة.
كان يمكن لهذه القوات المحتشدة أن تدمر الآليات التي حاولت العبور بطرق شتى، لكنها اختارت وسيلة نوعية وغير مسبوقة في العمليات، فاعتمدت طائرات سلاح الجو لهذه الغاية، لإيصال رسالة قوية لكل أطراف الصراع السوري، بأن الأردن يملك كل خيارات الرد، ولن يتردد في استخدام أقصى درجات القوة لردع محاولات الاختراق.
من المرجح أن تكون المركبات التي حاولت دخول الأراضي الأردنية تحمل مهربين ومواد ممنوعة؛ مخدرات أو أسلحة، كما حصل من قبل. وهذه لا تقل خطورة عن تسلل الجماعات الإرهابية، وإن كانت تجربة الصراعات في مناطق عديدة تكشف عن تحالف ينشأ بين الطرفين.
الرد بهذه القوة من جانب الجيش الأردني، يؤكد الاستعداد للمضي خطوات أبعد في المستقبل، في حال تكررت مثل هذه المحاولات. وفي ضوء التوقعات باستمرار الأزمة في سورية لسنوات مقبلة، وتصاعد العمليات في المناطق الجنوبية من سورية، فإن من غير المستبعد أن نشهد حالات يضطر فيها الجيش الأردني للقيام بعمليات استباقية في العمق، وإعادة التموضع في المناطق الحدودية، بما يكفل قطع طرق التسلل، وإبعاد عصابات المهربين أو الجماعات المتشددة عن نقاط العبور الحدودية.
كما أن تردي الحالة الأمنية على الحدود سيؤثر بشكل سلبي على قدرة حرس الحدود على التعامل الآمن مع أفواج اللاجئين إلى الأراضي الأردنية، ما يعني إغلاقا تدريجيا لنقاط عبورهم. وهذا الأمر أصبح مطلبا ملحا لقوى وشخصيات سياسية أردنية، ترى أن الأردن وصل إلى مرحلة لم يعد معها قادرا على استيعاب الأعداد الكبيرة من اللاجئين.
أكد الخبراء مرارا أن الصراع المتدحرج في سورية سيفيض خارج حدودها، ويهدد استقرار دول الجوار. وها نحن نقترب من هذه المرحلة، وما تحمله من تبعات خطيرة ليس على الأردن فحسب، وإنما على جميع دول المنطقة.
لقد نجحت قوات حرس الحدود في إبطال عشرات عمليات التسلل والتهريب التي سجلت معدلات قياسية في السنتين الأخيرتين، وستبقى تصارع لمواجهة المزيد منها. لكن مهما بلغت قدرة وكفاءة الجيوش، فإن الفرصة لحدوث اختراق تبقى قائمة، خاصة على حدود طويلة ومتشعبة مثل الحدود مع سورية.
عملية سلاح الجو الأخيرة على الحدود، هي نقطة تحول في المواجهة المفتوحة هناك، تجعلنا أقرب ما يكون من ميدان الحرب المفتوحة، دفاعا عن أمننا واستقرارنا.
الغد











































