مقالات

الكُتّاب

الحرب حق إنساني

ربما يحق لنا، نحن العرب، أو على الأقل الشرائح العريضة منا -التي تدمرت بفعل العملية السياسية المسماة "سلامـ"ـاً، وتحيّدت إرادتها وحقوقها المدنية والسياسية لصالح تمرير الهيمنة الأمريكية والنفوذ الغربي

ربما كانت إحدى سمات الحياة السياسية في سورية، هي حضور حزب البعث في المشهد السياسي، وتحول الحزب إلى إطار له سلطات وصلاحيات ونفوذ ومصدر للقوة، كما في كل دول "الحزب الواحد". لكن هذا ليس موضوع المقال

رعاية رسمية للتطرف

يغالط وزير الأوقاف د. هايل الداود نفسه حين يعلن مواجهة التطرف، منذ أيامٍ قليلة، إذ تندرج دعوته ضمن حدود الدعاية السياسية صوب "توحيد الخطاب الديني في السعودية ومصر والأردن"، فما يجمع الدول الثلاث في

بأيّ ذنبٍ قُتِلَت!

في نشرة الـ "بي بي سي" الصباحية، وما تلاها خلال النهار، أورد المذيع خبرين متلازمين جاءا ضمن تداعيات مظاهرة باريس المليونية ردّاً على مقتل 11 صحفياً في جريدة شارلي إبدو المعروفة بسخريتها من الأديان،

الضياع وسط جمهور متحمس

وجدت نفسي منذ البداية وسط جمهور متحمس، متدافع، صاخب، ويتزاحم بفظاظة من دون أن يخطو خطوة واحدة أماماً أو وراءً أو يميناً أو شمالاً. كأنما التزاحم هو أسلوب الوقوف الوحيد الذي يعرفه. أو لربما هو الدور

"ساعة محبة" تحجب العقل

يخالف أحد الدعاة ضمن برنامجه الأسبوعي على فضائية أردنية أبسط بديهيات العلم بقوله إن معدل سقوط الأمطار ثابت سنوياً، لكن الملاك ميكائيل يوزعها على البلاد بطريقة متباينة من عام إلى آخر. مخالفة للعلم

"قلب الحبّ الأحمر"، أم "جمجمة وعظمتان"؟

حُزمة أوصاف وتعابير تصادَت على وَقْع قتل العاملين في جريدة شارلي إبدو في باريس، كان لا بدّ لي من عرضها للمساءلة هي نفسها. بيني وبين سيول التعليقات المتضاربة الآتية من كلّ فجٍّ عميق، وتطاير الفتاوى

هدى والبيرقراطية

مرت العاصفة "هدى" بأقل الخسائر المادية والبشرية رغم طول مدتها وعمقها. شركة الكهرباء عملت أفضل بكثير مما حدث خلال عاصفة "أليكسا"، العام الماضي، وأجهزة الدولة بما فيها أمانة العاصمة تفاعلت ونسقت فيما