- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

الأجهزة الأمنية، حتى العلنية منها، في كل البلدان، مستودع أسرار، وحين تُقدم على الخروج إلى العلن بشأن قضية ما، فإن هذا يكون مبنياً على أسباب غاية في السرية كذلك. يعرف الجميع ذلك، ويعرفون أن الحفاظ على

تحاصرنا الخيارات المُرّة، التي قد يكون أهونها أن نحمل حقيبتنا ونسافر. لقد اتخذت أوطاننا ذاتها شكل حقائب من الذكريات، لا نعرف إذا ما كانت ستعود سالمة أو مهشّمة! رحل كثر، ونظرتُ إلى حقائبهم، وكلّما كان

تتسابق الفضائيات العربية، حكومية وخاصةً، لعرْض برامج دينية تهدف إلى مواجهة التطرف، لكن متابعة دقيقة تكشف أن "دعاة التلفزيون" ينهلون من الموروث نفسه الذي تقتات عليه داعش، إذ يُحرّمون أموراً عدة تقرّها

تعج العاصمة الأميركية، واشنطن، بمشاريع ومناقشات مدعومة، بالطبع، بأموال طائلة تحت مسمى محاربة التطرف العنيف. ويحرص القائمون على تلك المشاريع الإبتعاد عن مفردتين لن تجدهما في أدبياتهم. فحسب التعليمات

تشير المعطيات إلى تراجعٍ ملموسٍ في مستوى الحماية، التي يتمتع بها العاملون بأجر في غالبية دول العالم، خاصةً في المنطقة العربية، بحسب التقرير الأخير الذي أصدره الاتحاد الدولي لنقابات العمال منذ أيام،

أذكر ذلك اليوم البعيد الماطر في تلك المدينة، التي تشبه عقرب الثواني في ساعة كبيرة عجولة من غير رحمة. وأذكر المدينة في لحظة انتشر فيها رعب مليء بالتعسف في شوارعها يلاحق، في حالات معينة، بمجرد الشبهة

لا تقتصر فكرة الثقافة على الفنون الرفيعة، من أدب ونحت وزخرفة، فالثقافة هي المحرّك الرئيس للفرد، وللمجموعات التي قد تكون بدائيّة، مثلما قد تكون في منتهى الحضارة، إذ تشتمل فكرتها عل أعراف يُظنّ أنّها

الثورة تحلف بأسماء الفقراء والمقهورين، وأربعة نزلاء في مستشفى المجانين يرددون هتافات أبطالها. يتسامر أربعتهم في مستشفى يتوسط المدينة، التي لم تر النور منذ عقود طويلة، وهم يحلمون طوال إقامتهم المديدة
ليس في غفلة من الزمن ولدت هذه "الخلائق الداعشية" الضاربة هنا وهناك؛ إذ لازمها الزمن ورعاها حتى قويت واستقوت! ليست طفحاً بثورياً وبائياً انتشر على وجه حاضرنا العربي، وكأنه هبط من عالم الغَيب، ففوجئنا

يشير فرض الصيام في الإسلام، كما هو في بقية الأديان، إلى هدف من وراء ذلك يتجاوز معنى الامتناع عن الطعام والشراب إلى فوائد اجتماعية واقتصادية بالإضافة إلى هدف العبادة، وبالنظر للشكل الذي يطبق فيه فعل

















































































































