مقالات

الكُتّاب

حرب خاسرة ضد المجتمع المدني

تنامت أدوار المجتمع المدني في الحياة العامة خلال السنوات الأخيرة، وتنوعت واتسعت لتشمل مراقبة أداء الحكومات في مجال احترام معايير حقوق الانسان، ومراقبة العمليات الانتخابية المختلفة، وتحليل السياسات

الحياة تمضي "هاشتاغ"

يبدو أن الـ"هاشتاغ" استقر نهائياً في الحياة العامة بديلاً كاملاً للبيانات والاعتصامات والتظاهرات، التي أصبحت بدورها أسلوباً قديماً عفا عليه الزمن؛ يعود إلى مرحلة ما قبل توسع الاستثمار الأممي في بزنس

الخضوع؛ تأويلات شارلي إبدو

يؤجل أشهر كتّاب فرنسا ميشال ويلبيك ترويج روايته الأخيرة "الخضوع"، التي كانت موضوع غلاف مجلة شارلي إبدو صبيحة يوم الاعتداء الإرهابي عليها، في الوقت الذي تنفّذ السلطات السعودية حكْمها بخمسين جلدة على

توق المثقف للمدينة

أميلُ للاعتقاد، وبثقة عالية، بأنَّ غالب هلسا الكاتب، ومن داخله كإنسانٍ ومثقف، كان مَدَنيّاً صِرفاً. فهو، بالرغم من انتمائه للريف من حيث النشأة الأولى؛ إلّا أنه اختزنَ توقاً حميماً وعميقاً لأن يحيا

مزايا أم تمييز جديد؟

من البديهيات أن زيادة القوانين والأنظمة تُضيّق حرية التعبير، فالمعايير الدولية تفضل عدم وجود أي قانون لترخيض الصحف على أن يُعلم كل ناشرٍ السلطات بنيّته إصدار مطبوعة من أجل وجود مرجعية لمن يرغب بالعودة

"المكارثية" وصكوك الوطنية

تتنامى في الأردن ممارسات إقصائية مع تعقّد الأزمة السياسية والاقتصادية تُذكّر باتجاه سياسي قاده عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جوزيف مكارثي إبان الحرب الباردة، حيث استغل حالة العداء مع الاتحاد السوفييتي

مفاتيح بيوتهم

ما إن ترجلت من عربة الأجرة حتى هتف سائقها يستمهلني. توقفت واستدرت نحوه، فدفع إليّ بمفتاحٍ غريبٍ، قال إنه سقط مني على الكرسي. ولم أكن أحتاج لأكثر من نظرةٍ واحدةٍ لأعرف أنني أرى ذلك المفتاح لأول مرة في

يكشف تقرير ميداني لمراسل صحيفة "العربي الجديد" القطرية، عن مواجهة وشيكة وواسعة بين فصائل سورية معارضة، و"جبهة النصرة"، في حلب وجوارها، تذكر بمواجهات مماثلة وقعت سابقا بين "النصرة" و"داعش"، خلفت الآلاف

وطنية مستوحاة من "البورنو"

ثاروا لمرأى ابنتهم ميا خليفة بطلة أفلامٍ إباحية، متناسين مديونية لبنان التي تجاوزت 60 مليار دولار، وعجزهم عن انتخاب رئيس للجمهورية بسبب اختلاف الأوصياء الدوليين على تسميته، أو حتى خطأهم "التاريخي"

بوصلة الجحيم

آلاف الضحايا من المهاجرين "غير الشرعيين" ابتلعتهم أمواج البحر الأبيض المتوسط، وما تزال. يقال إنّ عددهم بلغ حوالي 150 ألف مهاجر. 150 ألف إنسان ألقوا بأنفسهم إلى بحرٍ ربما يحملهم إلى شواطئ تمدهم بأمل