مقالات

الكُتّاب

بيتُ الرّيح

اللّيلة، يسهر الناس مودّعين عاماً بقضّه وقضيضه، ليستقبلوا عاماً آخر، نرجو الله أن يحمل لنا صحّة وسلاماً.. يختار بعضهم استقبال العام الجديد في الساحات العامّة، المزيّنة بالأضواء وأشجار الميلاد، وبعضهم

التحليق في سماء معادية

لا يمكن تجاهل التعبير عن التعاطف مع الطيار الأردني الذي وقع بيد تنظيم داعش الإرهابي. ولا يمكن تجاهل الارتباك في الأخبار الموجهة، التي تسميه في مطلعها أسيراً، وتدعوه في خاتمتها رهينةً. وهنا يثير

آذِن المدرسة والنظام

أشعر بامتنانٍ شديدٍ لشخصيتين بارزتين عايشتهما في المدرسة الابتدائية، التي تلقيت فيها أول الحرف والدرْس، وأعترف أن طيفهما يلاحقني حين أتابع نشرة أخبار، هذه الأيام، أو أقلبّ الحال مع أحد الأصدقاء، أو

لو يعلمون

غالباً، عند استقبالنا للرسائل/ المسجات الآتية عبر أجهزتنا الخلوية أو بريدنا الألكتروني، نقوم بقراءتها بسرعة لنلتقط المعنى المباشر فنردّ عليها، أو نؤجِّل ذلك إلى وقت آخر. لكننا نادراً ما نتمهَّل تاركين

حين تكون الأغلبية مخطئة

من بديهيات الإصلاح السياسي اعتماد حكْم الأغلبية في أمورٍ تهم المجتمع، لكن ثمة قضايا ومواقف لا تصّح فيها هذه القاعدة، فالأغلبية أحياناً تكون على خطأ، وتقتضي الحاجة قرارات واعيةٍ من قيادة تمثّل الشعب،

جريمة عنوانها التعصب الديني

إن ما نراه اليوم من اقتتال وفتن ودماء وانتهاكات لكل القيم الإنسانية دليل صارخ على أن المذاهب والطوائف قد فقدت رؤيتها، وأصابتها نكسة فكرية قد تكون مدمرة في المستقبل، وبوادر هذا الدمار أخذت تطل برأسها

"داعش" يحتفل برأس السنة

ساعات قليلة وينقضي عام، ويبدأ آخر. لكن هذا مجرد تتابع للأرقام لا أكثر، فالعام المنصرم لم يقطع مع سوابقه، ولم يترك وراءه أية فرص للتفاؤل بشأن لاحقه، ما يجعل الفارق بين العامين (المنقضي والجديد) مجرد

موتى يتحدثون لغة الجنة

يصرّ أهل اللغة العربية على وجود "حرب" تُخاض ضد لغتهم سواء من الخارج أو بسبب تعاظم اللهجات المحكية، لكنهم يؤمنون جميعاً بـ"صمودها" كونها لغة القرآن ولغة أهل الجنة، بينما الحقيقة الساطعة أن التواصل

بعد قرابة أربع سنوات من اندلاع الثورة السورية، والتي تحولت، بقرار من نظام بشار الأسد، إلى أزمة وحرب أهلية؛ لا يبدو ممكناً القول الآن، بأي شكل من الأشكال، إن هذا النظام يسابق الزمن لتحقيق مكاسب على