مقالات

الكُتّاب

المحبّة وعبدالله رضوان

المَحبّة كَرَمٌ في أصفى معانيه. المَحبّة كرامةٌ تتجلّى في الإنسان القادر على بذلها، لأنها، في حقيقتها الخافية على الجاهلين بها، لا تنتظر ثمناً.. وإلّا فإنها تُحْجَب! المحبَة ليست بضاعة مقايضة في سوق

دعم السياحة رداً على الإرهاب

أول ضحايا الأزمات السياسية والاضطرابات الأمنية هو قطاع السياحة، غالباً، فالسائح الذي وفّر مدخراته من أجل إجازة ترفيهية أو رحلة حج دينية غير مستعدٍ أن يعرّض نفسه للخطر. قد يبدو الأمر كذلك، إلا أن ما

تماسك الدولة باستقلالية مجتمعها المدني

في ظل إشارات مباشرة وغير مباشرة تطلقها أوساط رسمية ترمي إلى تعديل قانون الجمعيات الذي ينظم عمل غالبية منظمات المجتمع المدني تجاه فرض مزيد من القيود، وبسبب ضيق صدر بعض المؤسسات والشخصيات الحكومية من

ارفع رأسك!

يبدو الإبداع في السياسة، ومع السياسيين، مستحيلاً في كثير من الأحيان؛ ومع ذلك فإن كل تجربة سياسية لا تقود صاحبها إلى إعادة صياغة مفاهيمه الخاصة حول الحياة، ولا تنقله من حقل الأفكار الجاهزة إلى اجتراح

نساء، ومدن، وقطارات

في بلادٍ لم تعد تصلها القطارات بسب أعمال العنف المتزايدة، يصير الكلام عن المرأة مثل النظر إلى صورة قديمة على جدار، ثمّ الإشاحة عنها. صورة نرغب بشدّة في انتزاعها، لكنّنا نعرض كي لا يبدو للعيان الحائط

مكّة الغائبة

تتعمد السعودية تحويل مكة إلى مجرد صور تذكارية وأرقام لأرباح وزارة الحج من خلال العبث المتواصل بالمكان في الواقع والمخيلة، حيث تعمل على تشويه وإخفاء آخر معالم الحاضرة الحجازية قبل الدعوة المحمدية

مناطحة التاريخ

من جديد تعود داعش لتؤكد عداءها للماضي وحقدها على التاريخ. من جديد تكرر محاولاتها حذف "كلّ ماكان" لصالح الحاضر الذي تتحرك فيه، واهمةً أنها تتسيده وتتحكم بمساره ومصيره عبر حضورها الدموي الزاعق في المشهد

أخطاء علمية في مناهجنا

"نحتاج أن نطوّر المناهج ونُزيل منها كل ما يدعو للتطرف"، عنوانٌ يتفق عليه الجميع هذه الأيام، لكن السؤال المهم هو: ماذا نفعل تحديداً لتجذير قِيم المجتمع الديمقراطي وتكريس التعددية ونبذ التطرف في المناهج