- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
مقالات

لا تقتصر فكرة الثقافة على الفنون الرفيعة، من أدب ونحت وزخرفة، فالثقافة هي المحرّك الرئيس للفرد، وللمجموعات التي قد تكون بدائيّة، مثلما قد تكون في منتهى الحضارة، إذ تشتمل فكرتها عل أعراف يُظنّ أنّها

الثورة تحلف بأسماء الفقراء والمقهورين، وأربعة نزلاء في مستشفى المجانين يرددون هتافات أبطالها. يتسامر أربعتهم في مستشفى يتوسط المدينة، التي لم تر النور منذ عقود طويلة، وهم يحلمون طوال إقامتهم المديدة
ليس في غفلة من الزمن ولدت هذه "الخلائق الداعشية" الضاربة هنا وهناك؛ إذ لازمها الزمن ورعاها حتى قويت واستقوت! ليست طفحاً بثورياً وبائياً انتشر على وجه حاضرنا العربي، وكأنه هبط من عالم الغَيب، ففوجئنا

يشير فرض الصيام في الإسلام، كما هو في بقية الأديان، إلى هدف من وراء ذلك يتجاوز معنى الامتناع عن الطعام والشراب إلى فوائد اجتماعية واقتصادية بالإضافة إلى هدف العبادة، وبالنظر للشكل الذي يطبق فيه فعل

نحن، الشيوعيون، أول من تحدث عن حماية البيئة، وتمترس وراء الفكرة، متمسكاً بأهميتها (الماركسي الأميركي، البلشفي التوجه، جاك لندن)، وتحرير الثقافة والإبداع من السياسة وإخراجها من صلاحيات السلطة السياسية

أعتقد أنّكم تتحاشون الجلوس في الصفوف الأولى، لاسيّما في اللقاءات التي يشار فيها إلى أنّ الدعوة عامّة، فالصفّ الأوّل محجوز دائماً، عليه أوراق بأسماء محدّدة، أو أوراق مغفلة من الأسماء، ممهورة بمفردة

إنه الإعلام السعودي صاحب أقوى نفوذٍ، في الوطن العربي، لا يقوى حتى خصومه على التخلص منه- منشغلون دائماً بالرد عليه، وإن ادعوا خلاف ذلك- ومثلهم كاتب هذه السطور، الذي تابَع مع ملايين غيره الحلقتين
في حوار إذاعيّ استمعتُ إليه الخميس الماضي، أفاضَ رجل باكستاني مثقف يعيش في بريطانيا، متحدثاً عن تحوّله من مسلم ينتمي لعائلة سَلَفيّة (بحسب وصفه) يطلب العلم والمعرفة، إلى متشدد مجاهد يقاتل في أفغانستان

تقع الدولة الأردنية، مرة أخرى، في خطأ اتخاذ قرارات خلف الكواليس، وعدم الاكتراث بإيضاحها للجمهور العام، وهو ما يعكس عدم اكتراث صاحب القرار بالرأي العام، وكيف يتم تشكيله. رغم قدرات الإعلام الرسمي

هل ما تردد من نظريات، في الآونة الأخيرة، حول ما يسمى بـ"المملكة الهاشمية المتحدة" هو بالونات اختبار تسعى السلطة من خلالها لجس نبض الشعب ودراسة ردود الأفعال حولها؟ أم أن دهاء بعض الكتاب أوصلهم إلى

















































































































