- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات
من أوجه الافتراء على الحقيقة ادّعاء الإحاطة بها، وامتلاكها، والإلمام بكافة المجريات التي أدّت إليها. غير أن العمل على إظهار تواضع عدم امتلاك اليقين المعرفي، لدى رهط من "مثقفينا" وكتّابنا ومالئي مساحات

يرى باحثون -اعتماداً على دراسة واقع الشباب في المنطقة العربية- أن إحدى أكبر المشاكل تتركز في الفراغ الكبير الذي يشعرون به، وخلصت دراساتٌ عديدةٌ إلى أن سبب إحباطات الشباب العربي يعود لغياب آفاق
لم أكن يوماً من الأشخاص الذين يهتمون بالقضايا الجندرية على نحو جدي، وكنت أراها استحقاقاً للمرأة على كفاءتها، وليست مجرد ضجة إعلامية من أجل إيصالها لمراكر القيادة، إلا أن استفزني ، وتحليله أسباب تفوق

تأْمُل الاتفاق النووي يعيد التذكير بكلام بوتين قبل أكثر من عامين في مدينة المآتا، في كازاخستان، ويدفع المرء إلى التفكير بكل ذلك الوقت الذي أضاعه الإيرانيون والأميركيون للقبول، في نهاية الأمر، بالاتفاق

كنت أودّ أن أحدّثكم عن الجمال، والثقافة، والفنّ، وعن الحبّ الذي يجتاح الأرصفة ويحتلّ التقاطعات، عن أناقة المطر، وعن الرجال الذين يحملون المظلّات للنساء في جولات طويلة، عن "الويست إند" حيث تعرض

يسكن وطن العميان مبصرٌ واحدُ نُصّب زعيماً أبدياً يوّرث زعامته لأبنائه الذكور، في سلالته الوحيدة المحصنة من "العمى" والأخطاء، إلى درجة لا ينفك الإعلام يروي مناقب العائلة الحاكمة ليل نهار. النشيد الوطني
أراني، حيال المؤتمرات والملتقيات الخاصّة بأجناس الكتابة، أطرحُ تساؤلي: لماذا تُعقد أصلاً؟ وعند الإجابة المحددة يصير لنا أن نمتحن جدواها وما حققته، قياساً على السبب المعلن. من جهتي، أفترضُ بأيّ مؤتمر

يلاحظ عبر دراسة أولية أن الطلبة الجامعيين المنتمين للتيارات الدينية يلتحقون، غالباً، بالتخصصات العلمية، ونادراً ما يختار الناشطون الإسلاميون فروع كليتي الآداب أو الفنون. ربما يكون تخصص اللغات هو

انتقلت نسخة من الملف السوري إلى اليد العمانية. هذا يعني ببساطة أن «مستحيل» بوتين لم يكن مستحيلاً فعلاً. أو هو «مستحيل» جاهز للجلوس مع الممكن، ثم التماهي معه. بكلمات أخرى، فإن من قدّروا في «ممكن» بوتين

في جلسة مسائيّة مع أصدقاء على هامش أحد المؤتمرات النقديّة، طُرح سؤال حول سبب توهّج الكتابة النسويّة العربيّة، في هذه المرحلة، بل توهّج كتابة المرأة العربيّة بعامّة، وصعودها في مسار مخالف لحركة الثقافة

















































































































