مقالات
خرج وزيرا خارجية أميركا وروسيا، وهما يتبادلان الاسم الاول: لافروف يخاطب كيري بجون، وكيري يخاطب لافروف بسيرجي. وكأنهما خطيبان قرآ الفاتحة وخرجا يتقبلان التهاني باسمهما الأول.. لكن في فيينا. وقتها أصبح
لن ينسى طلبة الصف التاسع حين توقف مدرس العلوم، فجأءة، عن الحديث ونظَر صوْب النافذة بملامح وجهه غير الواضحة، وبلّغنا أنه سيخصص الحصة المقبلة، وهي الأخيرة المتبقية من الفصل الدراسي، لشرح وحدة "الجهاز
على طريقة «غسيل الأموال»، تسعى روسيا وإيران إيجاد صيغة لـ «غسيل» الرئيس السوري بشار الأسد، بمعنى شطب سجل الجرائم المروعة، التي ارتكبها وأهمها قتل نحو « 300» ألف شخص وتشريد ما يقارب «12» مليوناً، وفتح
* شقيقتان ناجحتان بكلّ معاني النجاح، عُثر عليهما ميتتين في ظروف غامضة على حواف عمّان؛ فبرزت على الفور فرضيتان لا ثالث لهما: التعرض للقتل (ما يعني أن هناك جريمة جنائية)، أو الانتحار (ما يستدعي كثيراً
ليس بالضرورة أن يكون الغرباء أشراراَ ليكونوا مفزعين، وليس شرطاً أن تكون الأمكنة حدائق رائقة لتكون مألوفة. ولكن هذا ما حصل فعلاً؛ وجدتني في حديقة رائقة، مليئة بالغرباء الأشرار، الذين تنافسوا بلطف بالغ
مثير للإعجاب حقيقة أن الشعوب الأوروبية ما تزال قادرة على التعاطي مع القضية الفلسطينية بمعزل تام عن الكوارث السياسية والبشرية التي ترتكب في منطقتنا العربية. هذا الأسبوع بالذات أقرت مفوضية الاتحاد
يلاحظ المتابع لبرامج التلفزيون الأردني، في الأشهر الأخيرة، كثافة البرامج الدينية التي يبثها، وذلك –كما أعتقد- حسب خطة إعلامية لمكافحة الفكر المتطرف بعد صعود الحركات الإسلامية الجهادية، وبروزها بوصفها
عدت إلى البيت متأخراً. فتحت الخزانة واخترت بيجامة لنوم سريع. وتراجعت عشر دقائق إلى الوراء واخترت فيلما على التلفاز يعرض «مآثر» رجال العصابات في احترام الخضار، وآيات من تقديرهم للورد. ثم استعرضت رفوفي
لا يمكن أن نحدد تماماً اللحظة التي يمكن أن تمنحنا فيها الحرب فرصة سانحة للتأمّل، لكن يمكن أن نجزم بأنّها لن تظهر بأيّة صورة مغايرة للفجيعة، فجيعة لا تنفي الحياة، بل تغيّر في أعرافها، ولغتها،
تجاهلت جميع الأطراف المعنية تصريحات تنبّه إلى خسارة الجامعات الأردنية 3000 باحثٍ وأكاديمي خلال السنوات الخمس الماضية، وفق ما أعلنه المؤتمر العربي الأول لتطوير البحث العلمي الذي انعقد، في عمّان، نهاية