- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات
توفير 200 ألف فرصة عمل للاجئين السوريين خلال خمسة أعوام، منها 50 ألف فرصة خلال العام المقبل، حسب تأكيدات مسؤولين حكوميين على رأسهم وزير العمل نضال القطامين، يبدو أمرا في غاية الصعوبة، إن لم يكن

انبرى نوّاب الأمة في خطاباتهم الرنانة يوم الثلاثاء 16-2 رافضين بقاء اتفاقية النوايا بين الحكومة وشركة "نوبل إنرجي" الأمريكية حول شراء غاز البحر المتوسط الذي يجري استخراجه من مناطق تحت السيطرة

نرث حبّ الإذاعة عن الآباء والأجداد غالباً، وربّما عن الأمّهات اللواتي طالما اضطررن إلى النوم إلى جانب ذلك الصندوق الأسود غالباً، الذي يبدو واحداً من شروط عقد الزواج. مازلت أذكر أجهزة الراديو القديمة،
احتفظ الإسرائيليون بغموض موقفهم من الأزمة السورية لفترة طويلة من الوقت. في وقت مبكر على بداية الأحداث، نصحت الأوساط الاستخبارية في إسرائيل الإدارة الأميركية بعدم التدخل المباشر لإسقاط حكم الرئيس بشار

أثارت انتباه موظفي المول وزبائنه منذ لحظة دخولها، كأنها تنتمي إلى زمن بعيد لم نعد نتذكره إلاّ عبر صور الأبيض والأسود؛ امرأة في أوائل الثمانينات بكامل أناقتها وهيبتها، وشعر بني خفيف مصفف باعتناء بالغ،
طالما صدّع أدعياء الممانعة رؤوسنا بالتآمر الأميركي الصهيوني على بشار الأسد، مع أن الصورة كانت واضحة منذ البداية، ممثلة في أن المؤامرة كانت على ثورة الشعب السوري، تماما كما كان الموقف الأميركي الصهيوني

لو حاولنا إحصاء كم قرأنا من كتب وسواها كمصادر للمعرفة ومراجع للثقافة نتزوّد بها، لأصابنا الإحساسُ بالزهو؛ إذ حتماً لن يكون بمقدورنا الوصول إلى عددٍ أو رقم، إلّا على نحوٍ تقريبيّ، ربما. لكننا، في

فورة التفكرات العربية في ثمانينات القرن الماضي وضعتنا أمام نتاجات فكرية، قدمها أكاديميون عرب عاملون في المؤسسات التعليمية الغربية، الأوروبية على وجه الخصوص، تحاول تفسير أسباب حالة «التخلف العربي»،

من الأسس، التي تقوم عليها الدولة الحديثة، سمو القانون والأنظمة المكتوبة على كل أمر عداها بما في ذلك رغبة المسؤول أو النخب الحاكمة. ورغم ادعائنا بأننا نعيش في دولة القانون والمؤسسات إلا أن النصوص
تماما كما يعلن البعض عن ضياع قطته المدللة ، ويعد من يجدها بمكافأة مالية ، تمّ الإعلان عن فقدان عشرة آلاف طفل سوري مهاجر في أوروبا ..! مرّ هذا الخبر المرعب على شاشات العالم وفضائه الإلكتروني بلا ضجة





















































































































