مقالات
ليس صحيحاً أن عقدة الحل السياسي في سوريا تكمن في بقاء أو رحيل بشار الأسد، فمن غير المعقول أن يكون مصير بلد كبير مثل سوريا، متوقفاً على مصير شخص واحد. الصحيح أن الذين يؤكدون صباح مساء ان لا حل لسوريا
عندما تتجاوز فرنسا الصدمة ويخرج الفرنسيون من حالة الترويع والذهول سيتساءلون: الى متى سيظل الشعب الفرنسي يضيء الشموع ويضع الورود والزهور على الارصفة وفي الساحات حزنا على ضحايا الجرائم البشعة التي
تترك أحداث باريس الإرهابية آثاراً مهمة عدا عن الضحايا الأبرياء، قد يكون من أهمها إعادة طرح التساؤلات حول اندماج عرب أوروبا في مجتمعاتهم، وإعادة النظر في آليات الاتحاد الأوروبي، إضافة بالطبع إلى الآثار
يتحسس الأوروبيون والأميركان رؤوسهم، بعد اعلان فتح حدودهم للاجئين السوريين والعراقيين والإيرانيين والافغان. فأحداث باريس الارهابية قام بها بعض هؤلاء الناس، وبعض المغاربة.. من الذين يحملون الجنسية
بالرغم من محاولة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، الاستثمار في تفجيرات باريس؛ بربط الإرهاب الذي حدث، بما يحدث في سورية، والإصرار على الزجّ بنفسه في معسكر "محاربة الإرهاب"، إلاّ أنّ الموقف الفرنسي ما
بقدر ما أحاول الابتعاد عن التعليق على الإعلام الأردني، إلا أن الأحداث والفضائح شبه اليومية في إعلامنا الورقي والإلكتروني، واستمرار جري المواطنين وراءه يحتّم علينا ضرورة إعطاء الموضوع أهمية قصوى. قضية
بات واضحاً أنّ الفقر، والتجهيل، والخوف، والاستبداد عوامل رئيسة في صناعة شخصيّة الإرهابيّ، التي تكون شخصيّة مُرهَبة قبل أن تصير مُرهِبة، إذ تخضع لإرهاب سابق جماعيّ قبل أن يصير فرديّاً، ولاشكّ في أنّ
واضِح أنّ القِراءات العميقة والمُتفحِّصة لمّا يجري على الاحداث في سوريِّهة تشِّي بِأنّ هُناك مُعادلاتٍ جديدة بدأتِ تفرِض نفسُها على واقِعٍ الاحداث . في الميْدانِ هُناك تحوُّلاتُ مُهِمّةُ يُحقِّقُها
بعد تفجيرات باريس يأتي السؤال حول ماهية الرد الفرنسي، بغير الاجراءات الامنية الداخلية والتشدد ازاء الشرق اوسطيين، ومنح التأشيرات وغير ذلك من اجراءات؟!. في القراءات الغربية ان تفجيرات باريس تعادل في
ثمة ما هو جديد في «فيينا 2»، بعد ان لم يعد امام المتشددين وداعمي منظمات الارهاب وجماعاتهم بد من الاعتراف بأن مشروعهم قد لفظ انفاسه او في طريقه الى ذلك، وان الرهان على الارهاب لتحقيق اهداف سياسية