- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات مختارة
زاد في الفترة الأخيرة استخدام تعبير “الإنجيليين” في النشرات والتحليلات الإخبارية لوصف إحدى الجماعات التي دعمت فكرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ويشير البعض ان نائب الرئيس الأمريكي ميك بنس وهو من
“يعد عدواناً على النظام الديمقراطي انخراط القضاء في السياسة”، يعبّر عضو المحكمة العليا في أميركا الراحل القاضي فليكس فرانكفورتر (1882-1965) من خلال مقولته هذه عن هاجس قديم جديد يتعلّق بخلط القانون
“التحالفُ المدني” الأردني، أعلن عن نفسه بمبادئ وفيديو ترويجي، وعلى وشك التحوُّل إلى حزب ديمقراطي اجتماعي، يُحاكي هذا النوع من التجربة الحزبية المنتشرة عالمياً، تنظيراً وممارسة، بما يعني ذلك شكل الدولة
في القصص التي يرويها كبار السن عن التعليم في الأردن هناك جانب لا يتم الالتفات إليه كثيراً، وهو الجانب المتعلّق بإنشاء المدارس وتمويلها والإشراف عليها، حيث كانت هذه إحدى مسؤوليات الأهل تجاه أبنائهم،
“أن تكون متشدداً في موقفك حدّ التطرف، فهذا مؤشرٌ على أنكَ بلغتَ الموقف الضد المحسوم!”، و”أقصى اليسار يساوي حضن اليمين/ يسار اليسار يمين!”، و”احذَرْ أصحاب الصوت المرتفع لأنهم يمارسون ضرباً من المزايدات
الديمقراطية، كما الاستبداد، ليست مجرد مؤسسات. إنها كذلك ثقافة وممارسة؛ إذ لطالما كانت هناك أنظمة مستبدة لديها في بنيتها كل المؤسسات اللازمة، ورغمها، بل وعبرها، سودت التاريخ بأشنع الممارسات. والعكس
يبدو أننا نواجه في كل مرة نرنو فيها للتطوير مزيداً من المعوقات التي تقف في طريقنا، ولا نعرف السبب في خلط الأوراق والغموض الذي يكتنف كل عملية تدّعي بأنها إصلاحية، لا نعرف ما السببب الذي يعيدنا إلى
“إن حقوق كل شخص سوف تنتقص حينما يتم تهديد حقوق شخص واحد The rights of every man are diminished when the rights of one man are threatened”. لعل هذه المقولة من الرئيس الأمريكي جون كيندي تعبر تماماً عن
خرج الفلسطينيون والعرب والمسلمون والعالم بمظاهرات واحتجاجات عفوية حقيقية تعبّر عن رفضها لقرار أحادي الجانب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدّد مستقبل القدس قبل التفاوض حولها. من الضروري أن تستمر
بعد مضي أكثر من 15 عاماً على إقرار مجلس الأمن للقرار 1325، دأبت العديد من المنظمات في العالم العربي على محاولة تفعيل هذا القرار وتطبيقه، نظراً لإدراكها أهميته في ضمان دور فاعل ومساهمة حقيقية للمرأة في






















































