- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات مختارة
زاد في الفترة الأخيرة استخدام تعبير “الإنجيليين” في النشرات والتحليلات الإخبارية لوصف إحدى الجماعات التي دعمت فكرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ويشير البعض ان نائب الرئيس الأمريكي ميك بنس وهو من
“يعد عدواناً على النظام الديمقراطي انخراط القضاء في السياسة”، يعبّر عضو المحكمة العليا في أميركا الراحل القاضي فليكس فرانكفورتر (1882-1965) من خلال مقولته هذه عن هاجس قديم جديد يتعلّق بخلط القانون
“التحالفُ المدني” الأردني، أعلن عن نفسه بمبادئ وفيديو ترويجي، وعلى وشك التحوُّل إلى حزب ديمقراطي اجتماعي، يُحاكي هذا النوع من التجربة الحزبية المنتشرة عالمياً، تنظيراً وممارسة، بما يعني ذلك شكل الدولة
في القصص التي يرويها كبار السن عن التعليم في الأردن هناك جانب لا يتم الالتفات إليه كثيراً، وهو الجانب المتعلّق بإنشاء المدارس وتمويلها والإشراف عليها، حيث كانت هذه إحدى مسؤوليات الأهل تجاه أبنائهم،
“أن تكون متشدداً في موقفك حدّ التطرف، فهذا مؤشرٌ على أنكَ بلغتَ الموقف الضد المحسوم!”، و”أقصى اليسار يساوي حضن اليمين/ يسار اليسار يمين!”، و”احذَرْ أصحاب الصوت المرتفع لأنهم يمارسون ضرباً من المزايدات
الديمقراطية، كما الاستبداد، ليست مجرد مؤسسات. إنها كذلك ثقافة وممارسة؛ إذ لطالما كانت هناك أنظمة مستبدة لديها في بنيتها كل المؤسسات اللازمة، ورغمها، بل وعبرها، سودت التاريخ بأشنع الممارسات. والعكس
يبدو أننا نواجه في كل مرة نرنو فيها للتطوير مزيداً من المعوقات التي تقف في طريقنا، ولا نعرف السبب في خلط الأوراق والغموض الذي يكتنف كل عملية تدّعي بأنها إصلاحية، لا نعرف ما السببب الذي يعيدنا إلى
“إن حقوق كل شخص سوف تنتقص حينما يتم تهديد حقوق شخص واحد The rights of every man are diminished when the rights of one man are threatened”. لعل هذه المقولة من الرئيس الأمريكي جون كيندي تعبر تماماً عن
خرج الفلسطينيون والعرب والمسلمون والعالم بمظاهرات واحتجاجات عفوية حقيقية تعبّر عن رفضها لقرار أحادي الجانب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدّد مستقبل القدس قبل التفاوض حولها. من الضروري أن تستمر
بعد مضي أكثر من 15 عاماً على إقرار مجلس الأمن للقرار 1325، دأبت العديد من المنظمات في العالم العربي على محاولة تفعيل هذا القرار وتطبيقه، نظراً لإدراكها أهميته في ضمان دور فاعل ومساهمة حقيقية للمرأة في






















































