قصص نجاح

كانت وفاء الفاخوري "ابنة مدينة الرصيفة" تعاني من خوف وخجل شديدين من العالم الخارجي، ولا تغادر المنزل إلا بمرافقة والدتها، انتصرت على خوفها وانطلقت في الحياة كشخص فاعل في المجتمع يتفاعل معه ويؤثر فيه،
أسست تغريد النفيسي شركة تعمل في سوق عمان المالية واستطاعت إثبات قدرة المرأة على منافسة الرجال في هذا القطاع بجدارة
عاشت أماني حسن طفولتها في الولايات المتحدة، عادت إلى الأردن مع عائلتها وأحبته، تمارس الرسم والكتابة وأبدعت برسم الغرافيتي على الجدران في عمان
عشقت سمر دودين فن المسرح، ومنه بدأت رحلتها مع خلق أدوات تربوية جديدة تسخر الفن كأداة ناجعه لتنمية المجتمع
عاشت هناء الرملي في السعودية وبسبب التزامها برعاية عائلتها قررت العمل من المنزل مع بدايات ظهور الانترنت في العالم العربي، فكانت من أوائل صناع المحتوى ومن الساعين الى تحسين ظروف الحياة والمجتمع.
عملت شيماء لفترة في مجال التسويق والمبيعات إلا أنها وبعد ورشة تعلمت فيها صناعة الصابون، قررت البدء بمشروعها الخاص واستثمار معارفها في التسويق لدعم هذا المشروع
على الرغم من أنها لم تنجح في المدرسة إلا أن آية الخلاية مصممة ولا تألو جهداً للنجاح في الحياة، وبالفعل بدأت بورشات التدريب ووجدت لنفسها فرصة عمل.
حصلت بلقيس زغول على شهادة في النظم المالية والمصرفية، لكنها لم تجد عملاَ باختصاصها في مدينتها الرصيفة، فما كان منها إلا أن قررت خلق فرصة عمل لها ولبعض قريباتها فأسست مشروعها الخاص الصغير.
عشقت غيا أرشيدات الموسيقا منذ نعومة أظفارها، وارتبطت بها وأصبحت الموسيقا أسلوب حياتها ومصدر رزق لها، لتكون مؤلفاَ للموسيقا التصويرية للأفلام، وعازفا في الحفلات الرصينة.
نشأ في عائلة فقيرة لأبوين لم ينهيا التعليم الابتدائي، يفتخر اليوم الدكتور إبراهيم صبيح بهما وبأنه أحد أعظم جراحي العصبية في العالم العربي، وعضو جمعية جراحي قاع الجمجمة التابعة للجنة الدولية لجراحي