تقارير
باشرت محكمة أمن الدولة في العاصمة الأردنية عمان الاثنين الماضي بمحاكمة أشخاص من حملة الجنسية السورية، بتهمة التخطيط لخطف أمريكي مقيم على الأراضي الأردنية، وأسندت للمتهمين تهمة القيام بأعمال ارهابية،
بالرغم من الجهود الكبيرة التي بُذلت لتوفير الغرف الصفية والمعلمين والمواد المدرسية لحوالي 175,500 من أطفال اللاجئين السورين في الأردن، إلا أن هناك الكثير من الفجوات التي لا تزال تعرقل سير العملية

واكبت مواقع التواصل الاجتماعي ما شهدته المملكة والمنطقة والعالم من أحداث على امتداد عام 2014، بمشاركة وتعليقات الناشطين والمستخدمين الأردنيين. وكان مجلس النواب المادة الأكثر حصدا للانتقادات التي غلب
تلعب عوامل عدة دوراً في كيفية توزع اللاجئين السوريين في المحافظات الأردنية، وكما يرى مراقبون فإن العاملين الاقتصادي والاجتماعي لهما الدور الرئيسي في هذا التوزيع. المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أصدرت
رسائل محبة وسلام قدمها مسيحيو سورية اللاجئون في الأردن، في عيد الميلاد، متجاهلين الحزن المختلط بالخوف من المجهول، وسط مظاهر احتفالية بسيطة، مرددين خلالها تراتيلهم الدينية في كنائس العاصمة عمان، بعد أن
بدأت السلطات الأردنية مع بداية العام الجاري إصدار هوية، وهي بطاقة تعريفية بلاستيكية ممغنطة، لسكان مخيم الزعتري للاجئين السوريين، وقررت مؤخرا منح هذه البطاقة التعريفيه لجميع السوريين المقيمين على
يشكو سكان مدينة الشرق من شح وسائل النقل العمومية، حيث لا يخدم المدينة سوى باصين فقط، وهما لا يعملان بانتظام، بل وفقا لمزاجية السائقين. وقال اسامة الزغول، وهو احد السكان، انه يضطر الى الانتظار لاكثر من
يمثل الانتقال من والى الزرقاء رحلة عذاب يومية لسكان منطقة البتراوي، وهي تبدأ من طول انتظار الباصات التي تتاخر جراء الحفريات، وكذلك الازمات الخانقة في شارع الجيش، ولا تنتهي بفوضى التدافع على ركوبها في
* علاقة النواب بالحكومة يسودها القلق والانتظار والترقب * قاعدتي الانتخابية راضية عني وستعيدني في المجلس الثامن عشر * انا مع اقرار مدونة سلوك للنواب ومعاقبة كل من يسيء الى مؤسسة المجلس * أعتز بكوني

** الصحة: إجراءات بحق المنتهكين حال تقديم شكوى ** مقابل كل حالة مشخصة بحملها لفايروس الإيدز هناك حالتين لم يتم اكتشافهما ** 304 أردني مصاب بفايروس نقص المناعة المكتسبة ** لم ينتقل فايروس الإيدز من




















































