تقارير

الوصول إلى أعلى قمة جبلية في العالم، هو إنجاز لا يمكن وصفه بالكلمات، كان هو الحلم الذي سعى المتسلق أحمد بني هاني لتحقيقه، خصوصا وأنه لم يسبق أي متسلق عربي في تجاوز هذا التحدي لصعوبته. جاء هذا الحلم في

بعد مرور 78 عاما على استقلال الأردن، يتذكر الأردنيون محطاته السياسية والاقتصادية التي بدأت ضمن إمكانيات وموارد بسيطة، وكيف تمكن من تحقيق العديد من الإنجازات في مجالات متعددة، رغم التحديات الكبيرة التي

أشهر قليلة تفصل الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في مجلس النواب العشرين، وسط جهود مكثفة تهدف إلى رفع نسبة التصويت ومواجهة العزوف الانتخابي، وذلك من خلال تعزيز الوعي الانتخابي وتحفيز

"طفت النار على الطبخة وتركتها على الغاز على أساس أنه شوي وراجعين ظنا بأنها ستعود لتكمل طبختها ولكنها لم تعد"، حيث مرت على هذه الحادثة 76 عاما وأصبح وقعها مؤلما، فهي ليست مجرد حادثة بل واحدة من القصص

على بعد 100 كم من العاصمة عمّان شمالا، تسكن الثلاثينية وجدان ملكاوي في قرية أم قيس، حيث المكان الرحب والخضرة، كبرت على إرثٍ والدها المزارع، فأحبت مهنته، تفسر ذلك الحب بالقول: " تجذر حبي للزراعة منذ

بعد انقطاع ما يقارب الـ الخمس سنوات عن انتخابات طلبة الجامعات الأردنية، تنشط اتحادات طلبة الجامعات خلال هذه الفترة بإجراء انتخابات مجالسها، وذلك بعد دعوات متكررة من القوى الطلابية لضرورة إجراء هذه

طغت الأحداث المتصاعدة في الشرق الأوسط على زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن هذا الأسبوع، وخاصة سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح مع مصر. وبينما كان الإجراء الإسرائيلي،

مع التقلبات الجوية وتغيرات حالة الطقس، يحذر خبراء الصحة من آثار الرياح المحملة بالأتربة، على الأشخاص الذين يعانون من أمراض الحساسية المختلفة، حيث يتزايد خطر تفاقم المشاكل الصحية وظهور الأعراض المضاعفة

على الرغم من إلزامية قانون العمل بمنح الحد الأدنى للأجور، إلا أن هناك نسبة كبيرة من القوى العاملة يتقاضون أجورا دون هذا الحد المقرر، والذي يبلغ 260 دينارا، الأمر الذي يعتبره خبراء اقتصاديين واجتماعيين

تعيش الأربعينية هازار، مع مرض حساسية القمح منذ سن العشرين، الأمر الذي جعلها تواجه العديد من التحديات كغيرها من الأشخاص الذين يعانون من ذات المرض والذين يصل عددهم إلى نحو 120 ألف مريض. بدأت رحلة هازار