تقارير
تحولت حفريات شوارع الزرقاء، والتي يظل بعضها مفتوحا لشهور، او يُطمر باعتباطية تنم عن غش في التنفيذ، الى كمائن تصطاد في كل يوم مزيدا من الضحايا، سواء من المشاة او المركبات. وشهدت الشهور الاخيرة تصاعدا
تعتبر الأردن من الدول الفقيرة بالثروة المائية عالميا، وبسبب تزايد عدد مستهلكي المياه في المملكة بعد لجوء ما يقارب 1.5 مليون سوري إلى المملكة، ازداد الطلب على المياه وخاصة في مخيمات اللاجئين. زيد جبر
على مقربة من العاصمة عمان، ينصب اللاجئون السوريون خيامهم بين بعض المزارع في منطقة "الطنيب" ليشكلوا مخيما عشوائيا صغيرا، يفتقد لأبسط مقومات الحياة اليومية، بعيدا عن عيون الجهات الرسمية. حوالي 50 خيمة

أكد مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في الأردن أن قرار فصل المراقب العام الأسبق للجماعة عبد المجيد الذنيبات و9 أعضاء بينهم أعضاء في مجلس الشورى، هو قرار نهائي لا رجعة عنه، فيما يشكك المفصولون بقانونية

رغم المطالبات المستمرة بزيادة النفقات الرأسمالية للمحافظات في الموازنة العامة إلا أنها على مدار الخمس سنوات الماضية لم تشهد زيادة ترتقي إلى مستوى المطالب. ومع أن المحافظات الشمالية ومحافظتي معان
منذ اندلاع الأزمة السورية ونزوح العديد من اللاجئين السوريين إلى الأردن ، كانت معاناة اللاجئين وقضاياهم محط اهتمام وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة، حيث تناولت قضاياهم ذات
لا تخلو فترة اللعبِ التي يحظى بها أطفالُ اللاجئين السوريين، من مخاوفِهم وصدماتهم، حيث يعبرُ الكثيرونَ منهم عمّا شهدوهُ قبل لجوئهم إلى الأردن، من خلال تجسيدِ أطرافِ الصراعِ داخلَ سورية، وضحاياه،
رحلت نعمة الحباشنة منسقة حملة "أمي أردنية وجنسيتها حق لي" في الثامن من شباط، تاركة وراءها حلما بالكاد انجز منه النصف، ودعوة للاردنيات المتزوجات من اجانب الى مواصلة مسيرة النضال على ذات الدرب، وحتى اخر

لم يظهر مشروع الموازنة العامة للسنة المالية لهذا العام، مؤشرات لتركيز الحكومة على إعادة صياغة أولويات العديد من القطاعات العامة، خاصة ما يحمل الطابع الخدماتي منها مثل الصحة والتعليم، إلى أن مؤشرات
قرار جديد اتخذته الحكومة الأردنية باعتماد بصمة العين وصرف هوية ممغنطة للسوريين المتواجدين على أراضي المملكة، لغاياتِ تتبعهم ومعرفة أماكن إقامتهم، وذلك اعتباراً من الخامس عشر من شهر شباط الجاري، وهو



















































