تقارير

تتردد بين الحين والاخر مطالبات شعبية ونيابية باصدار قانون عفو عام في البلاد، مثيرة جدلا في اوساط المواطنين الذين ينقسمون بين مؤيد يرى فيه تخفيفا على المحكومين وأهاليهم في ظل الظروف الاقتصادية

في ظلِّ ما يعيشهُ سكانُ المخيماتِ من قلةِ إمكانياتٍ ماديةٍ وندرةٍ لفرصِ العملِ، إلا أنّ بعضهم حرِص على المشاركةِ في إغاثةِ آخرين داخل سورية وتقديم المساعدةِ لهم. مبادرةٌ أطلقها ناشطونَ في مخيم الزعتري

لطالما كان الأطفالُ السوريون الحلقةَ الأضعف في سلسلة المعاناة التي لا تنفكّ تكبّل اللاجئ السوري، وتحرمُه من أبسطِ حقوقِه في حياةٍ كريمةٍ له ولأبنائه. وتشكِّل الظروف الأمنية الصعبة التي مرّ بها الأطفال

في ظل عدم وجود قوانين وعقوبات رادعة لذوي أطفال اللاجئين السوريين الذين يمنعون أبناءهم من الالتحاق بالمدرسة وإتمام تعليمهم مقابل عملهم في الشوارع، يقوم الباحثون في المنظمات الراعية لحقوق الطفل بابتكار

أطفال اللاجئين السوريين سفراء لتشجيع التعليم في مخيم الزعتري

في ظل عدم وجود قوانين وعقوبات رادعة لذوي أطفال اللاجئين السوريين الذين يمنعون أبناءهم من الالتحاق بالمدرسة وإتمام تعليمهم مقابل عملهم في الشوارع، يقوم الباحثون في المنظمات الراعية لحقوق الطفل بابتكار

تحولت حفريات شوارع الزرقاء، والتي يظل بعضها مفتوحا لشهور، او يُطمر باعتباطية تنم عن غش في التنفيذ، الى كمائن تصطاد في كل يوم مزيدا من الضحايا، سواء من المشاة او المركبات. وشهدت الشهور الاخيرة تصاعدا