- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عمان نت - خالد عواد الأحمد
قبل الثامن من كانون الأول الماضي كانت فكرة العودة إلى الوطن تبدو حلماً مستحيلاً بالنسبة للكثير من اللاجئين السوريين بمختلف أعمارهم، ولكن الآن فتح سقوط الدكتاتور "بشار الأسد" الباب أمام عودتهم مع
ورث الخيال الشعبي الكثير من المعتقدات والأساليب الخاطئة في إخافة الأولاد للحد من شغبهم وضجيجهم في المنزل وخارجه، ورغم ما لهذه الأساليب من دور سلبي في تكوين شخصية الطفل -كما يقول علماء النفس- فإنها تظل
احتفل السوريون داخل وخارج البلاد بسقوط بشار الأسد وتجرئوا على الحلم بمستقبل أفضل بعد أكثر من خمسة عقود من الحكم الوراثي التي انتهت بشكل مفاجئ وغير متوقع مع فرار الدكتاتور إلى موسكو. ووضع سقوط حكومة
تركت جائحة كورونا آثارها العميقة على حياة النساء الأردنيات واللاجئات السوريات على حد سواء، وكما هو الوضع في دول العالم الأخرى تسببت الجائحة في تحديات كبيرة ، وعرّضت المنظومة الصحية لضغوط مجهدة أثناء
ولدت الشابة العشرينية "نجوى" مصابة بمرض غريب يسميه الأطباء "المرض البلوري" وهو يجعل المصابين به أشبه بلوح زجاجي عرضة للتهشم لدى أدنى اصطدام، وازدادت معاناة الشابة التي تستخدم كرسياً متحركاً وتعيش في
على عكس ما كان متوقعاً لم يؤثر رفع أسعار الدخان على شيوع التدخين كسلوك مجتمعي غير صحي في أوساط الشبان الأردنيين واللاجئين في البلاد رغم الظروف الإقتصادية الصعبة التي تواجههم من بطالة وانعدام لفرص
حقق الأردن تقدما كبيراً في تطوير السياسات والأطر التي تركز على الاستدامة. وقامت وزارة البيئة، التي تأسست قبل عقدين من الزمن بدور رائد في دمج الجوانب البيئية بعمليات التخطيط والتنمية الوطنية. ولا شك أن
تُعد العقوبات التعليمية والتأديبية إجراءاً متبعاً في أكثر جامعات العالم، وتأتي في سياق تعديل سلوك الطلبة داخل الحرم الجامعي، ومنع أي تجاوزات يمكن أن تحدث ومن أجل الحفاظ على سيرورة العملية التعليمية
أطلق شبان أردنيون في مدينة جرش مبادرة خيرية غير ربحية بعنوان "زمزم" للعلاجات والأجهزة الطبية المجانية" تهدف لتوفير الأدوية وإتاحتها مجانا للمواطنين أو المقيمين في البلاد غير القادرين على شرائها،
تسعى مبادرة "مودة ورحمة" التي أسسها ويقودها مجموعة من الشبان الأردنيين إلى مناهضة العنف والدفاع عن حقوق الإنسان، ونشر مبادئ المحبة والرحمة والسلام في الأردن والعالم. وجاءت المبادرة التي تم إطلاقها في





















































