خالد العياصرة

يطالب البعض الإعلام بأن يكون موضوعياً وناقلاً للأحداث، ويستغربون سلبيته وتجيشه ضد ما يراه وطيف من أبناء الشعب حقاً مشروعاً، في خضم صراع نُقل من خانة الفعل الوظيفي إلى فضاءات ومساحات سياسية واسعه، تبحث

1 الإنجاز الوطني الذي تحقق، يرتبط بقدرة القوات المسلحة الأردنية على إدارة الأزمات وتسيرها بما يتوافق مع ثبات الدولة واستمراريتها. ادارة حققت ما هو مطلوب، مدت أفكارها وبرامجها لتكون واقعاً مطبقاً بيد

العالم يقف على اعصابه جراء اتساع رقعة فيروس كورونا، فيما الحكومة الأردنية مشغولة بحزمها و حوافزها. الكثير ممن استضافتهم القنوات الأردنية وفي مقدمتهم للتعليق حول فيروس كورونا، من وزير الصحة، إلى أصحاب

يعد مسلسل أم الكروم من أفضل انتاجات عقد التسعينيات من القرن الماضي. كانت أم الكروم “ القرية “ صورة عن حقيقة الأردن آنذاك، وكيف تم الضحك على الناس بحجة التمدن ومواكبة الحياة الجديدة، مع دخول نوعيات لا

من الغباء بمكان أن تعتبر انتشار فيروس كورونا عقاباً سماوياً ردا على سياسة الصين ضد المسلمين هناك. سياسية لاضطهاد الصين للمسلمين هناك تم تخليقها وتصميمها، وتضخيمها تماماً كما تم تضخيم سياسية الحكومة

مسلسل امريكي صورت بعض حلقاته عام 2019 في الأردن بتسهيلات من الهيئة الملكية للأفلام. الهيئة لم تكتشف الأخطاء في التصوير والسيناريو والأفكار إلا بعد عرضها، وكأنها تفتقد لمن يراجع أو يتابع خطى ومراحل

‘‘أنني كنتُ مُحبطاً بسبب كل القوى التي كنت أتعامل معها في الداخل”. قال الملك، وأضاف:”ليس الخارج، إنه الداخل”. كان هذا ما قاله الملك عبد الله الثاني في لقائه مع الصحفي الأمريكي جيفري غولدبيرغ لحساب

مبادرة جميلة تلك التي أطلقت خلال هذا الأسبوع والتي تدور حول وإسقاط أو تأجيل حقوق أصحاب الدين عن الناس، من باب التكافل والتعاضد الاجتماعي. المبادرة #سامح ، بعضها غلف برداء ديني، وبعضها برداء وطني، فيما

عندما تنظر إلى المبنى الضخم الخاص بديوان المحاسبة، تعتقد أن القائمين عليه أصحاب سطوة وقدرة على مراقبة الجميع، فالقانون الذي أوجد دورهم، منحهم الميزة، لكنها قوة افتراضية، لا قيمة لها على أرض الواقع