- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

تعجّ فنادق في القدس، ومنها في القدس الشرقية، بالإعلاميين الأجانب الذين قدموا ليغطّوا حرب الاحتلال على قطاع غزّة، رغم أنهم لن يعترفوا بهذا الوصف. وقد قيل سابقًا إن الحقيقة هي الضحية الأولى للحرب، ومؤكد

بداية، يجب التوضيح أن العنوان أعلاه سؤال استنكاري، بهدف فضح مخطّط تأطير الحرب على قطاع غزّة بوصفها حرباً دولية ضد بؤرة "إرهاب"، وبالتالي، توفير غطاء يبرّئ الكيان الإسرائيلي من جريمة الإبادة البشرية،

منذ صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 40 /32 لعام 1977 بتخصيص 29 / 11 من كل عام يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي لم يأتي تحديد تاريخه جزافا بل جاء في تاريخ صدور قرار الجمعية العامة

بعد طول انتظار، اعتمد مجلس الأمن في تاريخ 15 تشرين الثاني القرار 2712 لسنة 2023 الذي يهدف إلى إقامة هُدن وممرّات إنسانية عاجلة ممتدة في جميع أنحاء قطاع غزة والإفراج الفوري ومن دون شروط عن كل الرهائن

أعلن الرئيس بايدن مؤخرًا رغبته في رؤية حكومة فلسطينية متنشطة “revitalized” يمكنها الجمع بين غزة والضفة الغربية تحت إدارة حكم واحد “هذا هدف جدير بالاهتمام، ومن المؤكد أن بايدن يستحق نقاطًا لإعلانه. لكن

في السادس من أكتوبر عام 73 تعرضت "إسرائيل" لهزيمة عسكرية مفاجئة، خسرت بموجبها شبه جزيرة سيناء، لكنها وعلى الفور استطاعت تحويل مجرى المعركة من خطوط الاشتباك العسكري في الميدان إلى سراديب التفاوض

ثمّة ارتياح كبير في أوساط واسعة من الرأي العام الأردني للموقف الرسمي المتصاعد القوي ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة؛ لكن السؤال المهم الذي يُطرح على نطاق واسع هنا في عمّان؛ فيما إذا كان هذا الموقف

لم يسبق في تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ان حظي اقتراح "حل الدولتين "بمثل ما حظي به هذا الاوان من دعوات دولية أثناء العدوان الصهيوني على غزة، بالرغم من بقائه حاضرا في الخطاب الأردني ، حتى أصبح

كشفت حرب التطهير العرقي وحرب الإبادة التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية باداتها الإسرائيلية المفطورة على العنف والإرهاب والتطرف والعدوان عن الأهداف الأمريكية المعلنة والدفينة التي تقف وراء هذا

لم يعد العالم كمان كان وبالتأكيد لن يعود كما كان قبل طوفان السابع من اكتوبر، فتح العالم عينيه باتساع سطوة الاحتلال الإسرائيلي وعقيدته الاستيطانية على مدار عقود، ولا أظن أنه يستطيع إغلاقها أمام الحقيقة
















































































































