مقالات

الكُتّاب

ماذا‎ "‎نريد‎"‎؟

دعوة د. مروان المعشّر إلى ميثاق وطني جديد (في مقالته الأخيرة في "الغد") ليست مفاجئة أو جديدة على الأوساط السياسية الأردنية، بل سبقتها آراء مشابهة تتحدث عن أهمية "تجديد العقد الاجتماعي"، وهي الهاجس

يا دولة الرئيس : فاقد الشيء لا يعطيه

المضحك المبكي في خطاب دولة الرئيس بمناسبة إطلاق مشروع بناء وتعزيز قدرات وحدات الموارد البشرية في القطاع العام ، بحضور (سحّيجة الموائد الدائمين) والموظفين الغلابى ، مدراء وحدات الموارد البشرية ،

 فايز الخسران ..

اقص عليكم قصة "فايز الخسران" احدى شخصيات مسلسل الاطفال التعليمي الاردني "المناهل" الذي ذاع صيته في تسعينات القرن الماضي . القصة تتلخص في أن فريقا لكرة القدم كان يعاني من خسارة مريرة بسبب سوء ادارة

«البرلمان» القادم : تقديرات ونصائح

لا يمكن تصميم «خارطة» البرلمان القادم، فقد انتهى على ما يبدو الزمن الذي كان فيه «المجلس» يُصنع على يد هذا الطرف او ذاك، لكن هذا لا يمنع من التوقعات ولا من «التجهيز» للمرحلة القادمة، واعتقد ان ثمة ما

تجاوزات دستورية في ادارة الموازنة

تثار دائما التساؤلات حول دستورية القرارات و الاجراءات التي تتخذها الحكومات على المستوى السياسي و الاجتماعي. بيد ان من النادر جدا اتساع دائرة هذه التساؤلات لتشمل ما تتخذه الحكومة من قرارات مالية و

إضراب "الأراضي".. الحكومة تركب رأسها

لم تمر على البلاد، منذ سنوات، حكومة بهذا القدر من الصلف والتشدد مع الناس وحقوقهم. بجرة قلم تتخذ قرار رفع أسعار المحروقات؛ وعندما يرفع بعض من موظفيها صوتهم مطالبين بحقوقهم، أسوة بزملائهم في دوائر

 فيلم السفارات الأمريكية

تتحكم المشاعر الصادقة بمعظم المحتجين أمام السفارات الأمريكية، على امتداد العالم الإسلامي، والمتلاعبون والمتكسبون يقفون في الجانب الآخر من المشهد. إشارتان لا تغيبان عن "جمعة الغضب"؛ الأولى أوردها تقرير