مقالات

الكُتّاب

لا مفر من الاعتماد على الموارد الذاتية

ربما نكون في طريقنا للخروج التدريجي من الأزمة الاقتصادية الأخيرة التي ألمت بالأردن وسببت الكثير من القرارات الاقتصادية الصعبة والمؤلمة، ولكن من المؤسف أن أحد أهم اسباب تجاوز الأزمة لا يزال هو فقط تدفق

المشهد الانتخابي يتكرر

لا أعتقد أن مَن سيخرج في الانتخابات المقبلة سيختلف عمن سبقه ، هذا إذا لم يكن السابقون هم أكثرية هذا المجلس الموقر ، خاصة وأن العديد من الوجوه الجديدة غابت عنها الشهرة والمال ، والتلميع المسبق! تحليل

القوائم العامة: البحث عن وجاهة زائفة

القراءة الأولية لأسماء أعضاء القوائم الانتخابية العامة التي أقفلت عليها سجلات الهيئة المستقلة للانتخاب مساء الاثنين الماضي -ومع ملاحظة المفاجأة الكبرى بتضخم عدد القوائم المترشحة وخرقها حاجز الستين

قرارات اقتصادية للعام المقبل

ايام قليلة قادمة ونودع العام الحالي الذي كان بامتياز عام الكلف العالية وتباطؤ الاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة، ويقينا ان السواد الاعظم من الاردنيين يكابد لعيش كريم، ونستقبل بأمل العام 2013 ويمكن

القوائم ... كأن القصة مفتعلة

وصول عدد القوائم الانتخابية إلى 60 قائمة، له سببان: أولا: أن هناك من دفع باتجاه زيادة عدد القوائم، وزيادة أعداد المرشحين فيها من أجل رفع نسبة التصويت، من دون الأخذ بعين الاعتبار حجم الهدر الذي سوف

اطلب واتمنى!

"شبيك لبيك عبدك بين إيديك.. اطلب واتمنى"؛ قوائم من مختلف الأحجام والأجناس والأسماء، وطنية ومناطقية وقطاعية، للأغنياء والفقراء، للشباب والشيوخ، إسلامية ويسارية، يمينية ووسطية، شرقية وغربية، وبحجم عائلي

أضاعت النخبة السياسية التي كانت في المشهد السياسي لفترات طويلة فرصة اختبار برامجها السابقة واللاحقة بعزوفها عن الترشح للانتخابات , بل مارست سلوكا فيه الكثير من الاختباء وقلة الجرأة , في زمن الربيع

النخبة السياسية وفرص تحسين الصورة

أضاعت النخبة السياسية التي كانت في المشهد السياسي لفترات طويلة فرصة اختبار برامجها السابقة واللاحقة بعزوفها عن الترشح للانتخابات , بل مارست سلوكا فيه الكثير من الاختباء وقلة الجرأة , في زمن الربيع

الممكن والصعب!

انتهى تسجيل المرشحين للانتخابات النيابية مساء أمس، بدون وجود تغييرات جوهرية في الأسماء المتداولة للمرشحين عموماً؛ على مستوى القوائم الوطنية والمقاعد الفردية، باستثناء مفاجأة واحدة تتمثّل في الإقبال