- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

تتوالى الإعلانات عن ولادة كتل نيابية يوميا، قبل أيام قليلة من افتتاح الدورة البرلمانية الأولى للمجلس الجديد. ووفق المعطيات المتوفرة، هناك ما لا يقل عن ست كتل في طور التشكل. ومع نهاية الأسبوع الحالي،

في يوم واحد، وبتزامن قد يكون مقصودا، خرج تقريران حول الانتخابات النيابية، الاول من قبل المركز الوطني لحقوق الانسان، والثاني من التحالف المدني لمراقبة الانتخابات "راصد ". تقرير المركز الوطني جاء مفصلا

يستند د. همام سعيد، المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين، في إعلانه أمس عن رفض المشاركة في الحكومة المقبلة، إلى قرارات مجلس شورى الجماعة، والمطالب السبعة المقرّة والمعروفة. وهو بهذا التصريح –على موقع

الإشكاليات المتنوعة التي أحاطت وما زالت تحيط الانتخابات النيابية الأخيرة، وإن تعددت أسبابها، فهي تعكس إشكالية، محاولة صناعة "ديمقراطية على المقاس" وأضيق حتى من المقاس، في وهم بأن هذه المعادلة تخرجنا

أغلق الاخوان المسلمون الباب امام محاولات حزب الوسط الاسلامي لاستقطابهم الى المشاركة في الحكومة، وبذلك تلاشت فرصة البحث عن حكومة “وفاق” وطني تجمع بين القوى السياسية التي شاركت في الانتخابات وحجزت
الحسن بن طلال علمتنا كل دروس الحياة أن علاقة الشعبين الأردني والسوري الإنسانية ليست معطى مباشراً لجيرتهما الجغرافية فحسب, بل هي منجز إنساني يُعرفه الأصل الواحد وكل المشتركات والجوامع التي تجمعنا معاً؛

الحكومات الأردنية كانت دائماً حكومات برلمانية ، فهي لا تصبح حكومة مسؤولة إلا بعد حصولها على ثقة البرلمان ، وإذا كانت البرلمانات السابقة على استعداد من الناحية العملية لمنح ثقتها لأي رئيس مكلف ، فهذا

يتصدر الأردن الدول المحيطة بسورية من حيث حجم الأعباء التي تثقل كاهله جراء تواصل بحر الدماء في الجارة الشقيقة، وتصاعد حدة العنف هناك، وتسارع الانزلاق نحو الحرب الأهلية.هذه الحقيقة لم تكن غائبة عن مؤتمر

الإيحاء الرئيس الذي يتبدّى من قرار المكتب التنفيذي للتيار الوطني بالاستقالة من مجلس النواب الجديد، ومن البيان الصادر بهذا الخصوص، بإغلاق المكاتب في المحافظات وغيرها من قرارات، كل ذلك يشي بأنّ الحزب

هناك خلط متعمد، وغير متعمد، يبلغ حتى التشويه لمفهومي التمثيل والمواطنة: لا شك أن المشاركة والتمثيل هما من أسس المواطنة،واجباً وحقوقا، لكن ما يحدث وحدث في الأردن، سواء نتيجة النظام الانتخابي، أو


















































































































