- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
مقالات

اذكر أنني في بداية العام كتبت مقالا عنوانه "في استقبال عام 2012" وخاطبت فيه العام قائلا إن منجّيات الاقتصاد الوطني خلال العام تكمن في ثلاثة أمور، ضبط الإنفاق الحكومي الجاري وإلغاء 15 مؤسسة مستقلة لا

- المقال مترجم عن مجلة "اتلانتك منثلي" الأمريكية.. في صيف عام ١٩٩٣، منحت سبقاً نادراً كصحفي فلسطيني مقابلة حصرية مع رئيس وزراء إسرائيل في ذلك الوقت اسحاق رابين، وتعد المقابلة الأولى من نوعها التي

حتى هذه اللحظة، لم يقدم مرشح فردي، او قائمة وطنية، (نحب ان نسميها وطنية وعند الدولة قائمة عامة) برنامجا لافتا للنظر، او اصبحت سيرته على ألسن العامة، ولا حتى المراقبين، وأغلبيتها منسوخة عن بعض، او

غداً نطوي آخر يوم من عام 2012، ونستقبل سنة جديدة بالتفاؤل والأمل، ولكن قبل رحيل هذا العام من المهم أن نقوم بجردة حساب لما فعلناه وأنجزناه، وهل كنا في العام الثاني من زمن الربيع العربي في الطريق الصحيح

بعد رفع اسعار المحروقات على مرحلتين خلال العام الحالي، واعادة الدعم الذي سيؤدي الى تحسين المالية العامة، وترتيب تكاليف اضافية على معيشة المواطنين، وحسب ارقام رسمية ستساهم الاجراءات الاخيرة في رفع

لنفترض جدلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لم يزر عمان سرا، كما زعمت مصادر صحفية إسرائيلية؛ فإصرار الجانب الأردني الرسمي على نفي الزيارة يمكن تفهمه لأكثر من اعتبار. وفي ظروف الأزمات، عادة

هنالك عشرة عناوين أساسية يُفترض ان تتوجه اليها نقاشاتنا العامة في الاسابيع القليلة التي تفصلنا عن موعد الانتخابات، أعرف ان الاجابات عنها ستكون نظرية ومتباينة، وأعرف ان ما لدينا من برامج “انتخابية”

مساكين وأغبياء معاً أولئك الذين يحاولون مقاومة الفكر ومعاندته، وأكثر غباءً وحمقاً أولئك الذين يحاولون اختصار الفكرة بأشخاصهم، أو أولئك الذين يعانون من مرض تضخم الذات، ويرون أنفسهم أكبر من الفكرة وأكثر

لكل دورة انتخابات نيابية مفاجآت خاصة بها، غير مستنسخة بالضرورة عن سابقاتها. كما أن لدى الناخبين في أي مرحلة زمنية مزاجاً يختلف باختلاف جملة لا حصر لها من بحر التجارب والخبرات الذاتية المتراكمة. وفوق

لم يحظ أي اصطلاح بما حظي به الفساد من شيوع حتى أصبح أنصار الفساد يعتبرونه أمرا عاديا في حياة الدول، ولهذا فإن التعايش مع الفساد حالة معتادة في عدد من المجتمعات نتيجة ما يمنحه الفساد لقوى حكومية















































































































