- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
مقالات

يصرّ رئيس الوزراء عبدالله النسور ألا يمنح الاردنيين فرصة الفرح على شيء، فكلما تسرّب خبر بخصوص تحويل حيتان جديدة الى القضاء بتهم الفساد، او حتى تحويل قضايا تعامل بالمال الفاسد في الانتخابات، يأتي

هل يمكن لرئيس وزراء اتخذ أصعب القرارات الاقتصادية، وفي أخطر ظرف سياسي، أن يرحل هكذا بسرعة مثل رؤساء سبقوه؟ السؤال هو عن فرصة رئيس الوزراء عبدالله النسور، في العودة مجددا ليكون أول رئيس لحكومة برلمانية

تستمع الى الناس فتكتشف ان كثرة لاتعرف بعد كيفية التصويت في الانتخابات المقبلة،والتشويس كبير جداً بسبب الفروقات بين المقعد الفردي والقائمة،وسنلاحظ لاحقا ان يوم الانتخابات سيكون بطيئا،وستواجه اللجان

إن الذين يتمتعون بالشجاعة والجرأة في قول الحق، والصدع بما يعتقدونه صواباً في رصد حالات الفساد والأخطاء الفاحشة للمسؤولين ولكل من يمارس الولاية العامة، ينبغي أن يتمتعوا بالقدر نفسه من الشجاعة والجرأة

يمنح وصف الملك لعملية التحول الديمقراطي في المملكة بأنها ليست بالمثالية التي نتمناها، وهذه طبيعة الأمور، حافزا قويا للنظر في العملية السياسية الجارية بقدر من النقد والمراجعة والرؤية النسبية أيضا

وفق احصائية نشرتها المخابز يوم امس، فإن الأردنيين استهلكوا في أيام المنخفض الجوي الأخير 138 مليون رغيف من الخبز، وهذا رقم استثنائي لم يحصل في كل تاريخ "التغميس الأردني". للدقة علينا في الواقع أن نقول

أطاحت العاصفة الثلجية التي عبرت البلاد الأسبوع الماضي بصور مرشحين ومقارهم ويافطاتهم، وربما بأحلامهم، وأحالت المقار إلى برك سباحة، واليافطات وخشبها والصور إلى حطب لمواجهة صقيع الثلج. بعد العاصفة

فيما انشغل الناس طيلة الاسبوع الماضي بأخبار “الطقس” كان “المطبخ السياسي” مشغولا باخراج قرارات صادمة على جبهة “مواجهة” الفساد، صحيح ان الحديث عن ضرورة فتح الملفات الكبرى في هذا الموضوع بدأ قبل نحو

يبقى المواطن الاردني هو صاحب الحق الاول في اختيار ممثليه لمجلس النواب السابع عشر الذي نقف هذه الايام على اعتاب انتخاباته العامة في الثالث والعشرين من شهر كانون الثاني الحالي، الا ان اي حقوق لا بد لها

في الأنباء أن شخصيات مهمة ومن عيار ثقيل، على وشك ارتداء البدلة الزرقاء، تمهيدا للتحقيق في ملفات ترتبط بها وتحوم حولها شبهات فساد. ثقل الشخصيات يتراوح بين مسؤولين سابقين من عيار ثقيل جدا وصولا إلى















































































































