- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
مقالات

فشلت الحكومة بتسريع وتيرة الإنفاق الرأسمالي الذي يعد عمودا لتحقيق النمو والتنمية، إذ بلغت قيمته نحو 99 مليون دينار من أصل 1.2 مليار دينار خلال الربع الأول من العام الحالي. اللافت أن الإنفاق الرأسمالي

الحالة السياسية، والعامة، وأيضا الخاصة في البلاد تعمل ضمن نظرية "خليها لبكرة.. "، في تناغم مع السؤال اليومي الذي يُطرح عشرات المرات، ولا يجد إجابة من أحد، "وين رايحة البلد...". و"خليها لبكرة" نظرية من

هناك عدة سيناريوهات حكومية لرفع أسعار الكهرباء، لكن النواب لن يكونوا جزءا من القرار؛ فشعار رئيس الوزراء التطميني بأن "لا رفع لأسعار الكهرباء إلا بالتشاور مع النواب"، لا يبدو واقعيا عند الاقتراب من

لا يختلف الكثير من الاقتصاديين أن توجيه الدعم إلى مستحقيه بشتى الوسائل المناسبة قضية جوهرية في قيام الحكومات بدعم الفئات الفقيرة ومتوسطة الدخل وفي عملية إعادة توزيع الدخل بين الفئات الاجتماعية. وقد

برمشة عين، وفي إجازة حكومية (السبت 1/6/2013)، قررت الحكومة الأردنية حجب 291 موقعاً إخبارياً إلكترونياً، ولم تفكر بالضرر الذي سيلحق بصورة الأردن.اتخذت الحكومة قرار الحجب الذي ينص عليه قانون المطبوعات

ليس معقولا كل ما يقال عن توجه حكومي لتعديل آلية تطبيق الدعم المباشر للخبز، واستبداله بآلية جديدة، لأنه ببساطة كمن يلعب بالنار في حقل ألغام. في تصريح لوزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور حاتم

ما حدث مساء أول من أمس الخميس في مركز الحسين الثقافي، كان مؤلما ومهينا؛ أضر بسمعة مملكة ينشد قائدها التقدم والازدهار، وأضر بتطور حياتنا الثقافية، وأيضا بحق المشاهد في أن يرى فيلما بدون أن يخضع لرقابة

في ظل ظروف عربية وإقليمية تسودها حالات من التوتر والانقسام شعبيا ورسميا، ومع احتدام الصراع في الأزمة السورية بين أطراف عربية واقليمية ودولية، ومحاولات الإمبريالية الأمريكية بالتنسيق والتعاون المشترك

فجأة ومن دون مقدمات جدية تذكر، سُحِب موضوع اللاجئين السوريين إلى الأردن من التداول السياسي والإعلامي..اختفى «العداد اليومي» الذي كان يُحصي تدفقاتهم اليومية عن صدر الصفحات الأولى، وباستثناء بعض الأرقام

الحكم الصادر بحق الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة الفوسفات وليد الكردي، هو أكبر انتصار للقضاء وسمعته ورصيده لدى الأردنيين. ولهذا الحكم ما بعده على غير مستوى. صاحب القصة هذه المرة ليس كبش فداء وفق















































































































