مقالات

الكُتّاب

إنهم يبتزون الفقراء!

لم يشفع الفقر والحاجة لمتلقي المعونة الوطنية عند موظفي شركة البريد وصندوق المعونة الوطنية التابع لوزارة التنمية الاجتماعية، المعتصمين منذ أكثر من أسبوعين، حتى يراجع هؤلاء الموظفون قرارهم بالتوقف عن

لِمَ نُهاجم الأطراف في مصر ؟

خطأ استراتيجي ان نتدخل او نقحم انفسنا بمواقف متحيزة لطرف على حساب طرف في الازمة المصرية، أو ان نبالغ او نبخس حق أحد على حساب أحد ، فالرئيس مرسي كان بالأمس رئيسا للجمهورية، واليوم تحت الإقامة الجبرية ،

هل يصمد الاستقرار في الأردن؟

مع تزايد المخاوف من انزلاق مصر إلى حالة فوضى شبيهة بسورية، وتلك التي حدثت في العراق من قبل، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عبارة تناقلها "الفيسبوكيون" وأصحاب حسابات "تويتر"، على نطاق واسع، تقول:

مفاجأة انقطاع الغاز المصري

للمرة السادسة عشر على التوالي يباغتنا ويفاجئنا انقطاع الغاز المصري الذي يشكل عصب تخفيف تكلفة إنتاج الكهرباء في الأردن. انقطاع الغاز المصري ما زال يفاجئنا على مدى ما يقرب من عامين ونصف العام تقريبا أي

ثلاثة تداعيات لأحداث مصر على الأردن

من السابق لأوانه محاولة تقييم تأثيرات الأحداث المتلاحقة في مصر على المشهد السياسي الأردني، خاصة مع التسارع الشديد في التطورات في مصر وتغير قواعد الصراع واستبدال مواقع الجاني والضحية خلال ساعات محدودة

الديزل وأمراض القلب

المعلومات الخطرة التي تم تداولها أول من أمس، في اجتماع لجنة الصحة والبيئة النيابية، حول مخاطر مخلفات دخان وقود الديزل على صحة المواطن الأردني، واعتراف مدير عام مصفاة البترول الأردنية المهندس عبدالكريم

لماذا ينقطع الغاز المصري ؟

عمليات تفجير خط الغاز توقفت في عهد مرسي وعادت بعد عزله للمرة السادسة عشرة تنقطع امدادات الغاز الطبيعي المصري الى المملكة الاردنية الهاشمية، لكن لم يسأل احد عن سبب هذا الانقطاع، رغم الخسائر المالية

بين يدي رئيس الجامعة الأردنية

احتفلت الجامعة الأردنية قبل فترة قصيرة بعيد تأسيسها الخمسين وبعد مرور هذه السنوات الطويلة ما تزال هناك ملاحظات على العملية التدريسية في هذه الجامعة التي نفترض أنها تطورت كثيرا خلال هذه السنوات خصوصا

إخوان "ما بعد مرسي"

من السذاجة والسطحية أن نُصدر أحكاماً قطعية اليوم بنهاية جماعة الإخوان المسلمين، حتى في مصر وحدها؛ فما تزال الجماعة، مع تيارات الإسلام السياسي، تملك رصيداً كبيراً في الشارع المصري، لكنها بلا شك أمام

شعوب ممغنطة

منذ الانقلاب على الملكية، لم يحكم مصر سوى رؤساء ينتمون الى المؤسسة العسكرية، والرئيس الذي جاء مدنياً، كان بالامكان تقويم اعوجاجه عبر الخروج الى الميادين والمطالبة بتعديل سياساته؛ لا اسقاطه. الفرق بين