مقالات

الكُتّاب

عقوبة سلوكية وليست قصة ثورية

كل من تابع ردود الفعل والتفاعل الذي جرى بعد قرار الحكومة طرد السفير السوري في عمان، وجد محاولات عديدة لتقديمها كفعل بطولي وثوري من السفير، وأن طرده جزء من المؤامرة الأمريكية – الصهيونية، وأن هذا

حقوق لا مزايا ..مواطنات لا رعايا

منذ تأسيس المملكة ولتاريخ اليوم لم تتوقف نضالات المرأة الاردنية, مقدمة الغالي والنفيس جهرا وعلانية، ويشهد الاردن وعلى امتداد تأسيسه. مروارا بالوحدة التي ضمت ضفتيه، أن المرأة كانت ولا تزال هي الصورة

لأنه يشبه هتلر

أن تشبه أحداً من المشاهير المحبوبين فإن ذلك قد يكسبك تميّزاً وقبولاً بين الناس ورغبة منهم في التقرّب منك؛ صورة من هنا ،تعارف من هناك، ابتسامة عبارة «للمولات» الخ..لكن ان تشبه أحداً من المشاهير الذين

المبدع الأردني بين تجاهل المغطس وتكريم عيد الاستقلال

من أفضل التقاليد التي ظهرت في الأردن في السنوات القليلة الماضية حفل تكريم مجموعة من المبدعين الأردنيين في عيد الاستقلال من قبل الملك شخصيا. الجميل والفريد في هذه العملية أن الاختيار في الغالبية العظمى

الشراكة "المشكوكة"!

بخلاف التسريبات والانطباعات السياسية والإعلامية المتداولة، فمن الواضح أنّ المياه لم تعد بعد إلى مجاريها بين الحكومة و"المبادرة" النيابية، بالرغم من أنّ أصحاب "المبادرة" يؤكّدون أنّ الباب ما يزال

طرد السفير وأعاجيب التحليل السياسي!

أخيرا اتخذت الحكومة القرارالذي تأخر كثيرا باعتبار السفير السوري السابق بهجت سليمان شخصا غير مرغوب فيه والطلب منه مغادرة الأردن. هذا القرار كان يجب أن يتخذ فورا بعد أن هدد السفير الأردن بصواريخ اسكندر،

"شعرة معاوية": عمّان ودمشق!

لم يصل الموقف الأردني إلى طرد السفير السوري بهجت سليمان، من عمّان، وإبلاغ الحكومة السورية بأنّه "شخص غير مرغوب فيه"، إلاّ بعدما "طفح الكيل" من تصرفاته، وتجاوزه للأعراف الدبلوماسية والسياسية، فضلاً عن

.. الفشل في أن تكون سفيراً!

أسوأ ما يمكن أن يفعله أي سفير، هو فشله في تمثيل بلده، وحماية مصالحها وخلق علاقات جيدة بين المعنيين بتسهيل مهمته.. بغض النظر عن أية شائبة يمكن ان تنشأ بين البلدين!!. لكن السفير السوري في عمان لم يكن

بهجت سليمان.. ما الذي حدث؟

اعتبار بهجت سليمان شخصا غير مرغوب به شعبياً، خطوة سبقت القرار الرسمي الذي صدر أمس بالاتجاه ذاته. فسليمان في انتقاده للأردن، مؤسسات وأفراداً، ابتعد كثيراً عن الأعراف الدبلوماسية، بل تخطى حتى الحدود