- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عقوبة سلوكية وليست قصة ثورية
كل من تابع ردود الفعل والتفاعل الذي جرى بعد قرار الحكومة طرد السفير السوري في عمان، وجد محاولات عديدة لتقديمها كفعل بطولي وثوري من السفير، وأن طرده جزء من المؤامرة الأمريكية – الصهيونية، وأن هذا السفير بطل رأيناه يحاول تقديم نفسه في دمشق بعد أن عاد اليها وكأنه عاد من معركة قومية سالماً غانماً.
وحتى أصدقاء السفير والمنحازين للنظام السوري يعلمون جيداً طبيعة سلوكه وهو يتعامل بصلافة وفوقية وأستقواء وإساءات بحكم تكوينه الأمني الذي كان يعني في سوريا حكماً مطلقاً للمسؤول الأمني، ومن حقه أن يشتم ويقول ما يشاء وعلى الآخرين الإنصياع.
طرد السفير ملف يجب أن يغلق باعتباره عقوبة سلوكية بحق شخص السفير، ولو كانت القيادة السورية تريد تعاملاً موضوعياً مع القضية لعاقبته أيضا على سوء سلوكه، لأن واجب السفير في كل المراحل كسب الأصدقاء لقضايا بلده وليس كسب الخصوم، أو استفزاز أي طرف وبخاصة دولة مثل الأردن تعاملت بكل روح مسؤولة مع الأزمة السورية، وانحازت لإستقرار سوريا ووحدتها وتحملت الضغوط واستقبلت ملايين الأشقاء السوريين ولم تفتح حدودها لإدخال المقاتلين أو السلاح.
كل ما جرى منذ قرار طرد السفير يشير إلى تعامل غير ايجابي من الأشقاء، لأن تضخيم الأمر وتقديمه كتحول في موقف الأردن ليس في مصلحة سوريا.
الأردن لم يتأخر في قرار الطرد، لأن الطرد وإغلاق السفارات كان في فترات سابقة قرارا سياسيا له دلالاته، لكن طبيعة الأردن الصبر ولهذا صبر مرة بعد مرة أخرى على السلوك الشخصي الرديء للسفير، ومنحه فرصة بعد أخرى، لأننا في الأردن لا نريد أن نذهب في أي اتجاه سياسي يتم تفسيره على أنه تحول في الموقف العام للدولة.
الأردن لم يتأخر لأنه لم يغلق السفارة لأنه حتى بعد طرد السفير ما زالت السفارة السورية تعمل، وما زال الأردن مستعدا لاستقبال سفير جديد، والسوريون في الأردن شاركوا في انتخابات الرئاسة في عمان، لكنه راهن على ذكاء السفير وإداركه لخلق الدولة الأردنية، لكنه بقي يعتقد نفسه مندوباً سامياً لنفسه في الأردن، فخانه ذكاؤه ونفد الصبر من سلوكياته ومنتجات لسانه التي يعلمها هو قبل غيره.
القضية قيل فيها الكثير، لكننا على ثقة على أن العقلاء في القيادة السورية يعلمون في داخلهم أن السفير المطرود أساء لسوريا بممارسته، وخذل بلاده وأنه يستحق العقاب، فهو ليس بطلاً أو زعيماً أو ضحية لمؤامرة دولية بعد شخص أساء وأساء وأساء فوجب تأديبه، وهذا ما نقوله لكل أصدقاء سوريا في الأردن.
الدولة الأردنية لم تغير ولم تبدل ، ولو أرادت لفعلت، لكنها تمارس قناعاتها ولهذا ما زالت السفارة قائمة وتعمل ويمكن إرسال سفير جديد لها، والأصل أن يوجه اللوم للسفير على سلوكه وخذلانه لبلاده وليس أي أمر آخر.
الرأي












































