- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
مقالات

لم يتوصّل علماء الآثار ولا اللاّهوتيّون إلى حقيقة دامغة حول الرابط بين جنّة عدْن، التي غرسها الربّ الإله شرقاً، وبين مدينة عَدَن اليمنيّة جنوب شرق جزيرة العرب، ومع ذلك نستطيع أن نحدس بوجود مشترك صلب

ذهبت آمال العرب بالحرية والتغيير أدراج الرياح خلال السنوات الأخيرة، بل علينا الاعتراف بامتلاكنا براعة أكبر في تمجيد السلطة وتبرير أخطائها المتزايدة، وباتت معارضة نظام الحكْم تعني بالضرورة تأييد نظامٍ
تطورات دراماتيكية، تشهدها الحدود الشمالية للمملكة، في درعا ومحيطها على وجه الخصوص ... "المعارضات" المسلحة سجّلت اختراقاً جعلها ترابط على الجهة المقابلة للحدود، لا أثر للقوات النظامية، المعبر الوحيد،
خرجت إدلب من جحيم النظام الأسدي لتسقط في جحيم الإرهاب. سيطرة جبهة النصرة عليها هزيمةٌ للنظام. لكنها ليست نصراً للشعب السوري. فالسوريون لم يثوروا على بطش البعث وقمعه ليخضعوا للجهل والظلامية. وجبهة
أسفرت الأحداث والعمليات العسكرية الأخيرة على الأرض السورية عن ثلاثة أحداث استراتيجية مهمة مرتبطة بجبهة النصرة، وسلسلة من التطورات وردود الأفعال السياسية؛ الأحداث تمثلت في السيطرة السريعة وغير المتوقعة
لم أعد أقرأ التعبير العربي التقليدي "كل شيء على خير ما يرام". هذا التعبير الذي نادراً ما خلت منه الكتابات القديمة بمختلف أنواعها ومواقع نشرها: في الكتب، والمجلات، والجرائد، وكذلك في التقارير التي تذاع

تعدّ علاقة الإنسان بطبيبه ومحاميه ومرشده الروحي خاصةً تحميها تشريعات وأعراف، وتُوفر الضمانات اللازمة لسرية العلاقة بسبب حساسياتها، وللثقة شبه المطلقة بين الفرد وصاحب إحدى هذه المهن. حين يعترف أحدنا

لن أحكي اليوم لا عن عنب الشام، ولا عن بلح اليمن! سأترك الحديث للسياسيّين، أملاً في أن يفرغوا ما في وفاضهم من حيل، يخطفون بها حُميّا الأحداث اللاذعة، ثمّ يتركوننا نتجرّع مرارتها لبقيّة الوقت. سأحكي

يُلزم النظام الأردني –مثل سائر الأنظمة العربية- مواطنيه بفرضيات مغلوطةً كلما اندلعت أزمة في بلد عربي خلال السنوات الأربع الماضية، وآخرها اليمن، إذ يتصدر سؤال: مع أي طرفٍ نصطف؟ وينخرط الكل في ترويج
يبدو أنّ مسألة التربية ومنظومة التعليم في الأردن باتت الآن، وأخيراً، محطّ اهتمامٍ طفق يتزايد وتطفو التفكرات به على السطح. وهذا أمرٌ مطلوب ومُلِحّ، وضرورته واجبة إذا أخذنا بالاعتبار أننا تأخرنا في طرحه




















































































































