مقالات

الكُتّاب

يتجاوز السؤالُ الرئيس عن أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، وهيئة تحرير الشام ودورها الجدلي في مستقبل سورية، مسألةَ البعد الشخصي أو الحزبي، بمعنى أن السؤال الجوهري ليس عما إذا كان الجولاني أو هيئة تحرير

من الحروب المشهورة جداً في التاريخ، كانت حرب الأفيون عام 1839 البريطانية الصينية الخاضعة لحكم سلالة تشينغ، وسيلة لاحتلال الصين والسيطرة عليها بواسطة التصنيع والتسويق ونشر التعاطي وجني الأرباح الطائلة

على مدار سنوات حكم نظام بشار الأسد، أصبحت سوريا مركزًا رئيسيًا لإنتاج وتهريب الكبتاجون، وهو نوع من المنشطات الاصطناعية التي انتشرت بشكل هائل في منطقة الشرق الأوسط. أدت هذه التجارة غير المشروعة إلى

ما هو الدرس الأكبر من انهيار النظام السوري؟ يشير البعض إلى التدخلات الخارجية، خاصة الإسرائيلية التي ما فتئت تحاول استغلال أي ظرف في المنطقة لصالحها. وبطبيعة الحال، لم تكن التدخلات الخارجية الإسرائيلية

حقوق الانسان منظومة متكاملة ومتأصلة من الحقوق لكامل البشرية دون أي اعتبار للعرق والجنس والدين واللغة واللون أو غير ذلك من الفوارق المصطنعة بين المجتمعات، فحق الحياة والعيش بكرامة والحصول على الغذاء

تنتظر عمان وحلفاؤها حال المعارضة السورية العلمانية المشككة بنوايا الهيئة، أن ترى أفعالاً على الأرض تعكس أقوال الشرع، الذي يحاول تسويق نفسه كرجل دولة براغماتي، يريد بناء دولة جديدة تتسع للجميع، بعد أن

معالجة قضية الأسير الأردني المحرر من السجون السورية أسامة البطاينة إعلاميًا تنطوي على درجة عالية من التعقيد، حيث تتقدّم الإنسانية فيها على السبق الصحفي أو محاولات الاستعراض وركوب الموجة من خلال نشر

صدر كتاب “دولة فلسطين الآن” للصّحفيّ المقدسيّ داود كٌتّاب يدعوا لإقامةٍ فوريّةٍ للدّولة الفلسطينيّة. الكتاب المُكوَّن من 248 صفحة، والصّادر باللّغة الانجليزيّة متوفِّر على موقع أمازون يحتوي على “حُجج