مقالات

الكُتّاب

عن نوفة عويّد النعيّم خِلف الخْلاف

بالنسبة للسيّدة "نوفة"، فهي ليست جدّتي، ولا تمتّ لي بصلة دم، إنّها بطلة "غريق المرايا"، رواية الروائيّ الأردني إلياس فركوح، زميلي في هذا المنبر الحرّ، والصادرة في دار أزمنة- عمّان، والدار العربيّة

الرجل الأطول قامة!

صحا منكمشاً في فراشه، ومدّ جسده تحت الغطاء، لكن قدميه لم تصطدما بحافة السرير. استفاق مذعوراً يتلمس كامل أعضائه التي صغرت في غفلةٍ من نوم! طوله يتجاوز 187 سم، ووزنه يقارب التسعين كيلو غراماً، ورغم أن

"الجنرال" في شموخه

"أنا شخصية العجوز والبحر لهيمنغواي: لم أظفر إلّا بهيكل عظميّ!" هذا ما قاله رَجُلٌ ليس كالرجال العابرين في الحياة عبور أشباحٍ لا يخلّفون وراءهم أثراً. ما قالته شخصية يجوز لأيّ متأملٍ موضوعيّ للتاريخ

انتفاضة القدس

الانتفاضة في المفهوم الفلسطيني ليست عملية ثورية ضد المحتل فحسب، إنما وقفة حساب داخلي لما نقدمه إلى القدس، وأين تقع ضمن أولوياتنا. رغم محاولات البعض إبعاد البوصلة، إلاّ أنه من الخطأ تغييب العنصر

أوهام ضبط الجودة في الجامعات

تزايد الاهتمام في العقدين الأخيرين من القرن العشرين بجودة التعليم، ومن المتوقع أن يزداد هذا الاهتمام في المستقبل نظرًا للشكوى العالمية من انخفاض مستواها، وتشير تقارير اليونسكو (2002) إلى أن الدول

انقسامات تعصف بالاتحاد الأوروبي

يشهد العام الحالي ما يمكن وصفه بأنه أقوى موجة انقسامات تضرب الاتحاد الأوروبي منذ نشأته. انقسامات شملت قضايا اقتصادية مثل دعم اليونان في أزمتها، وأخرى اجتماعية، مثل التعامل مع ملف اللاجئين، وأخرى

حتميات تاريخية

قبل عامين من اليوم (2013)، كتب أحد المحللين الروس في معرض تناوله لظاهرة «الربيع العربي» ملاحظاً أن الأمم في عز يأسها لا يمكن أن تتصرف كما الأفراد اليائسين؛ وهي بالتالي، لا تذهب إلى الانتحار، وإن كانت

أسبوع النساء والحرب

نلفّ وندور ونعود إلى فلسطين! شغلَ الشكل الجديد للثورة، أو الانتفاضة الجديدة، أو الحراك الأخير في فلسطين، وسائل الإعلام جميعاً، حتّى وإن جاء في بعضها خبراً ثانياً أو ثالثاً. المصوّر الذي التقط تلك

"انتفاضة" تغتال الانتفاضة

يحتاج ملايين المتخاذلين والمخذولين في الوطن العربي للفرجة على أبطال الحجارة لعلهم "يغسلون العار"، و"يزلزلون الأرض تحت الاحتلال"، و"يعيدون البوصلة إلى اتجاهها الصحيح"، وكأننا نريد أن نفصّل "انتفاضة"

ضحايا

ما نشهده الآن، منفجراً بعد أن كان في حالة كمون متململ، مشعلاً الحرائق في خرائطنا العربية، محطماً كثيراً من البنى القِيَميّة ومُفَسِّخاً لأنسجة مجتمعاتنا، لا بدّ وأن يحيلنا إلى مبتدأ سؤال الهُوية. نعود