مقالات

الكُتّاب

يواجه الأردن تحديات مستمرة فيما يتعلق بحرية الصحافة، حيث صنفت العديد من التقارير الدولية البلاد ضمن الفئة "غير الحرة" أبرزها التقارير التي أصدرتها مؤسسة "فريدوم هاوس" ، وهو مؤشر يعكس مجموعة من العوامل

“المقاومة ممكنة حتى بالنسبة لأولئك الذين ليسوا أبطالاً بطبيعتهم، وهي في اعتقادي واجب على من يخشى عواقب محاولة فرض الهيمنة الأمريكية ويمقت واقعها”. هذه المقولة لعالم اللغويات والتحليل الاجتماعي المعرفي

أصبح من الملفت في السنوات الأخيرة أن القضايا الإنسانية، وخاصة تلك المرتبطة بالنضالات الشعبية أو الحروب والنكبات الوطنية، تتحول إلى أدوات تجارية تُباع في الأسواق المحلية والعالمية، حيث يتمثل هذا التحول

لطالما تربّحت الرأسمالية من تسليع أجساد النساء. فقد ساهم اقتصاد السوق، المتأثّر بالعولمة طبعًا، بتأسيس وفرض معايير جماليّة عالمية لا تراعي الخصوصيّات الثقافية والطبقيّة. تجسّد ذلك في منتجات شركات

يعاني الاقتصاد الأردني من ازمة بنيوية ناجمة من هيمنة قطاع الخدمات على حساب القطاعات الانتاجية (صناعة وزراعة) الذين يعتبران مقبرة البطالة والقادرين على توفير معظم السلع والمواد الاستهلاكية فيما اذا

مع اتخاذ الحكومة قرارا بعدم صرف أي مبالغ ماليَّة أو مكافآت أو بدلات للموظَّفين من أعضاء اللِّجان الحكوميَّة في حال كان انعقاد أعمال هذه اللِّجان خلال أوقات الدَّوام الرَّسمي .. والذي أؤيده تماما

هذه أكثر دولة تشكو وتتذمر من محاولة استهداف سمعتها، ومنذ أن دخلت إلى هذه المهنة قبل ثلاثة عقود ونحن في ذات الدوامة، أي دوامة تشويه السمعة، ومحاولات التصغير، والأذى. في قصة غزة، أقر كثيرون للأردن