- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
تقارير
بدأ مكتب الإغاثة وشؤون اللاجئين في الأردن التابع للإئتلاف السوري المعارض حملته الإغاثية التي تستهدف العوائل السورية اللاجئة في جنوب المملكة بالتعاون مع حملة "نلبي النداء" السعودية وكانت أولى محطاته

عندما تمر بعشرات الخيام المنصوبة في أرض خالية في إحدى ضواحي عمان، فهل سيخطر ببالك أن من يقطنها هم لاجئون سوريون ؟ وأن هناك من بين الخيام ” خيمة مدرسة” ؟ لو توجهت إلى سوق الخضار المركزي في عمان والتفت
اشادت سفيرة الاتحاد الاوربي لدى الاردن يؤانا فرونيتسكا بصحيفة "هنا الزرقاء" المنبثقة عن "مشروع تمكين نساء الزرقاء عبر الاعلام"، بوصفها نموذجا للمشاريع "الايجابية والناجحة جدا" التي يمولها الاتحاد
أكثرمن 1000 طفل سوري غيرمصحوب أو منفصل عن ذويه قدمت لهم الرعاية في الأردن وغالبية هؤلاء الأطفال متواجدون في مخيم الزعتري. أعداد أعلنتها الناطقة الإعلامية باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"
تجاوزت الأحداث في سورية حدود البلاد لتلاحق حتى اللاجئين الشباب في دول اللجوء، خاصة الأكادميين منهم الذين وجدوا أنفسهم بين مطرقة ضرورات العيش وسندان المستقبل الضائع في أعمال ومهن بعيدة عن تخصصاتهم
عندما تمر بعشرات الخيام المنصوبة في أرض خالية في إحدى ضواحي عمان، فهل سيخطر ببالك أن من يقطنها هم لاجئون سوريون ؟ وأن هناك من بين الخيام " خيمة مدرسة" ؟ لو توجهت إلى سوق الخضار المركزي في عمان والتفت

مع تدفق اللاجئين السوريين في عمان بدأ عدد كبير منهم افتتاح محالّ ومطاعم للمأكولات الشامية المعروفة ، وآخرون اكتفوا بكشك صغير في عمان أوغيرها من المحافظات الأردنية على اعتبار انتشار اللاجئين في غالبية

لم يقتصر اللجوء إلى الأردن على الشباب وصغار السن هربا من الأحداث في سورية، فكبار السن كان لهم نصيب أيضاً من رحلة اغتراب قاسية، عبروا بها حدود بلدهم تاركين وراءهم إما حفنات تراب خلفتها بيوتهم التي تم
مع تدفق اللاجئين السوريين في عمان بدأ عدد كبير منهم افتتاح محالّ ومطاعم للمأكولات الشامية المعروفة ، وآخرون اكتفوا بكشك صغير في عمان أوغيرها من المحافظات الأردنية على اعتبار انتشار اللاجئين في غالبية
لم يقتصر اللجوء إلى الأردن على الشباب وصغار السن هربا من الأحداث في سورية، فكبار السن كان لهم نصيب أيضاً من رحلة اغتراب قاسية، عبروا بها حدود بلدهم تاركين وراءهم إما حفنات تراب خلفتها بيوتهم التي تم



















































