- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خيمة مدرسة" للأطفال السوريين" في عمان - فيديو
عندما تمر بعشرات الخيام المنصوبة في أرض خالية في إحدى ضواحي عمان، فهل سيخطر ببالك أن من يقطنها هم لاجئون سوريون ؟ وأن هناك من بين الخيام " خيمة مدرسة" ؟
لو توجهت إلى سوق الخضار المركزي في عمان والتفت إلى يسارك، فسترى تلك الخيام وتلك المدرسة التي أسسها المعلم ماجد، وهو جامعي سوري لاجئ لم يقبل لأطفال هذا المخيم الصغير أن يفوتهم قطار العلم، فتبرع بخيمته وبنفسه ليكونا معا مدرسة تحتضن 60 تلميذا من بين 160 طفلا يعيشون في المخيم.
وتحمل ماجد تكاليف تحويل خيمته إلى مدرسة، بل ويقوم الآن بنصب خيمة ملاصقة لتكون روضة لأطفال المخيم .
محمد وهو ابن الصف السادس يقول "من حقي أن أدرس كباقي أطفال العالم"، أما زينب ابنة العشرة أعوام فتستذكر مدرستها الحقيقية وتستذكر الدفء الذي كانت تنعم به، لتعبر بطفولتها عن حنينها إلى كتبها التي لم يكن باستطاعة الخيمة توفيرها لها .
ولإضافة المزيد من الإحساس بالعجز، يخبرنا التلميذ يعقوب بأنه ليس سعيدا بدراسته في خيمة، إلا أنه أظهر تصميمه على متابعة دروسه فيها لأن حلمه ان يصبح مهندسا ليبني المدارس للأطفال.
المعلم ماجد يعمل بتفاؤل كبير وسط ظروف يصعب شرحها بكلمات، مع غياب تام لجميع المؤسسات والمنظمات المسؤولة عن توفير حق التعليم للأطفال .












































