- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خيمة مدرسة ”للأطفال السوريين” في عمان – فيديو
عندما تمر بعشرات الخيام المنصوبة في أرض خالية في إحدى ضواحي عمان، فهل سيخطر ببالك أن من يقطنها هم لاجئون سوريون ؟ وأن هناك من بين الخيام ” خيمة مدرسة” ؟
لو توجهت إلى سوق الخضار المركزي في عمان والتفت إلى يسارك، فسترى تلك الخيام وتلك المدرسة التي أسسها المعلم ماجد، وهو جامعي سوري لاجئ لم يقبل لأطفال هذا المخيم الصغير أن يفوتهم قطار العلم، فتبرع بخيمته وبنفسه ليكونا معا مدرسة تحتضن 60 تلميذا من بين 160 طفلا يعيشون في المخيم.
وتحمل ماجد تكاليف تحويل خيمته إلى مدرسة، بل ويقوم الآن بنصب خيمة ملاصقة لتكون روضة لأطفال المخيم.
محمد وهو ابن الصف السادس يقول “من حقي أن أدرس كباقي أطفال العالم”، أما زينب ابنة العشرة أعوام فتستذكر مدرستها الحقيقية وتستذكر الدفء الذي كانت تنعم به، لتعبر بطفولتها عن حنينها إلى كتبها التي لم يكن باستطاعة الخيمة توفيرها لها.
ولإضافة المزيد من الإحساس بالعجز، يخبرنا التلميذ يعقوب بأنه ليس سعيدا بدراسته في خيمة، إلا أنه أظهر تصميمه على متابعة دروسه فيها لأن حلمه ان يصبح مهندسا ليبني المدارس للأطفال.
المعلم ماجد يعمل بتفاؤل كبير وسط ظروف يصعب شرحها بكلمات، مع غياب تام لجميع المؤسسات والمنظمات المسؤولة عن توفير حق التعليم للأطفال.
لبرنامج سوريون بيننا












































