- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
في المكان ... رائحة طبق دمشقي -فيديو
مع تدفق اللاجئين السوريين في عمان بدأ عدد كبير منهم افتتاح محالّ ومطاعم للمأكولات الشامية المعروفة ، وآخرون اكتفوا بكشك صغير في عمان أوغيرها من المحافظات الأردنية على اعتبار انتشار اللاجئين في غالبية المدن الأردنية بنسب متفاوتة.
في أحداث اللجوء الأول في ثمانينيات القرن الماضي، قام اللّاجئون آنذلك بافتتاح مطاعم للمأكولات الشامية لخدمة الجالية السورية ولتعريف المجتمع الأردني بالثقافة السورية الجديدة، لتتعدد صور الاندماج بين الطرفين حتى اللحظة، خاصة بعد أحداث سوريا الأخيرة التي لجأ عقبها آلاف اللاجئين للأردن.
إقبال جيد تشهده هذه المطاعم من قبل المجتمع المحلّي، يقول أحد المواطنين الأردنيين إن النظافة والترتيب ونوعية الطعام هي العوامل الرئيسية المؤثرة في إقبال الزبائن على هذه المحال، في حين يقول أحد اللاجئين السوريين أنه اعتاد على الطعام الشامي بالنكهة الشآمية المميزة.
زكريا محمد خير مسؤول صالة الطعام في أحد المطاعم الشامية في عمان، يقول إن الكثيرين من المواطنين الأردنيين يقصدون المكان من اربد والزرقاء ومناطق بعيدة أخرى، وأن السبب في ذلك عوامل عدة تتمثل أهمها بطريقة تقديم الطعام والتعامل الطيّب مع الزبون.
أما أبو دينا وهو مدير مطعم شامي في الجاردنز فيصف المأكولات الشامية بالمميزة، وأن النكهة الدمشقية التي يضعها الطاهي السوري في أبسط طبق تجعل هذا الإقبال يزداد، وأن الكثير من الزائرين لمحلّه يستحضرون الشآم في أطباقه.
أبو محمد الذي يعمل على تقديم المأكولات في مطعم أبو دينا يشير إلى أن هذا الإقبال لم يكن ليزداد لولا أن الأطباق المقدمة تضاف إليها لمسات فنية دمشقية يعملون على نثرها فوق المأكولات، الأمر الذي يجعل الزبائن تتناقل أخبار هذا المكان الصغير ليتوافدوا إليه.












































