- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير
يروي اللاجئون السوريون قصصا مؤلمة لا تخلو من المغامرة و المخاطر للوصول إلى بر الأمان، و يتذكرون معاناتهم خلال رحلة الهروب من الموت، في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي عاشوها خلال مرحلة الفرار من وطنهم
أدى تدهور الوضع الاقتصادي في سورية بالتزامن مع دخول أطراف مسلحة واشتباكات في العديد من المناطق الصناعية، إلى نقل معظم المستثمرين ورجال الأعمال هناك استثماراتهم والكتلة النقدية خاصتهم إلى الخارج. وبلغ

"تم رصد مبلغ"11402000" ضمن قانون الموازنة العامة للعام 2011 صرف منها مبلغ"7078386" دينار بنسبة بلغت "62% من إجمالي المبلغ المرصود". كان هذا البند الثاني في تقرير ديوان المحاسبة للعام 2013 الذي يخص

هبطت أسعار النفط لتصل إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات، عقب قرار منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبيك" ليصل إلى 70.15 دولار للبرميل، الامر الذي سينعكس على أسعار المشتقات النفطية في الاسواق المحلية. ويرى
مع الاستمرار في تطبيق قانون منع اللاجئين السوريين من العمل، اضطر عدد كبير منهم للجوء إلى أساليب غير قانونية لسد حاجاتهم المادية وتغطية نفقات غذائهم ودوائهم ومسكنهم على أقل تقدير، مما عرضهم لمواجهة
تقفُ المرأةُ السورية جنباً إلى جنب مع عائلتها ومُحيطها في مواجهةِ براثن الأزمةِ التي حلت على بلدها منذُ وقتٍ طويل، ولا يخفى على أحدٍ دور النساء اللاجئات في تحمّل أعباء وظروفِ قاسية، مثلها مثل الرجلِ
اختار عدد كبير من اللاجئين السوريين العودة إلى سورية بصورة طوعية، حيث شهد الأردن خلال الآونة الأخيرة خروج عدد كبير منهم ممن يفضلون البقاء في بلادهم رغم تأزم الأوضاع الأمنية فيها، على البقاء في مخيمات
يواجه اللاجئون السوريون معضلة في دفع تكاليف العلاج في مراكز ومسشفيات الأردن بعد القرار الذي أصدره مجلس الوزراء بمعاملتهم معاملة الأردنيين غير المؤمنين، حيث سيتم استيفاء أجور العلاج والمطالبات المالية
كان اسمها خربة غزالة، يستيقظ سكانها على رائحة خبز التنور كل صباح، وينام أطفالها بسكينة على أضواء خافتة تزين شبابيك المنازل فيها كلما حل الظلام. خربة غزالة التي يبلغ عدد سكانها 27 ألف نسمة، والواقعة في

تحاول الأردن ثالث أكبر دولة مصدرة للمقاتلين الى سوريا والعراق كبح جماح انتشار الفكر المتطرف في مجتمع محافظ صدر أكثر من 1500 مقاتل الى سوريا والعراق، حسب احصائية للمركز الدولي لدراسات التطرف ومقره لندن



















































