تقارير

يفضل بعض المواطنين قطع الشارع بدلا من استخدام جسور المشاة التي أنشئت لغايات المرور الآمن عبر الطرق، باعتبارها غير آمنة في نظر البعض، وقد تعرضهم للخطر. الخبير في الطرق والمرور إبراهيم العاصي، يشير إلى

تشهد عدة مدارس حكومية في مناطق مختلف من المملكة احتجاجات واسعة، رفضا لقرار وزارة التربية باستبدال نظام الساعات بنظام الحصص، باعتباره يؤثر على تحصيلهم التعليمي، إضافة إلى عودتهم في وقت متأخر إلى

بدأت الاحتجاجات على تعديل المناهج الأردنية تتدحرج ككرة الثلج، إلى أن وصلت لإحراق معلمين وطلاب في مدينة معان (جنوب الأردن) المناهج الجديدة، ومن بينها كتاب التربية الإسلامية، ليخرج وزير التربية والتعليم

في طوابق "كلية الآداب" العليا في "الجامعة الأردنية"، ثمّة قسمٌ يبدو للوهلة الأولى أنّه مقتطعٌ من دير قديم، لا يمرّ به غير رهبان مستعجلين دائماً، سيكون ذلك "قسم الفلسفة"، هو الوحيد الذي يُعنى بتدريسها

رغم التقدم الذي حققته المملكة في القطاع الصحي، إلا أنه لا يزال يواجه العديد من التحديات، ينتظر تجاوز بعضها، انعقاد مجلس الأمة، ومناقشات النواب الذين رفع عدد منهم شعارات انتخابية تسلط الضوء على هذا

لا يزال ملفا "تعديل المناهج" و"اتفاقية الغاز"، مثارا للأخذ والرد في الشارع الأردني، الأمر الذي ينعكس بشكل شبه يومي بين أعمدة الرأي في الصحف اليومية. الكاتب موفق ملكاوي، يصف الجدل بين الأردنيين بما

منذ شهر حزيران من العام الجاري 2016، أي منذ ثلاثة أشهر شهدت التعبيرات التي ينتجها المجتمع الأردني في الفضاء العام تغيرا واضحا، واتسمت هذه التحولات الصادمة بحضور مكثف لخطاب الكراهية وتعبيراته الإقصائية

كان لإيعاز الملك عبد الله الثاني بإعادة هيكلة القيادة العامة للقوات المسلحة، قراءات بين المراقبين، حول مدى أهمية هذه الخطوة، ودلالة توقيتها، في ظل التوترات المستمرة في محيط المملكة. ويرى الخبير

أغلق تشكيل الحكومة الأردنية برئاسة هاني الملقي، الأربعاء الماضي، الباب مبكرا أمام "الحكومة البرلمانية" التي وعد بها الملك عبدالله الثاني في أوراقه النقاشية لعملية الإصلاح، كأساس للعملية الديمقراطية

لا يزال الجدل دائرا حول قضية تعديل المناهج الدراسية، مع تراشق للاتهامات من مختلف المعنيين، والذي انتهى إلى دعوة شريحة من المعلمين إلى الإضراب عن العمل، الأمر الذي وجد صداه بين أعمدة الرأي والمقالات في












































