تحقيقات

كانت زهرة أولاندو في منتصف عشريناتها عندما غادرت باكستان عام 1967 برفقة زوجها وطفليهما اللذين كانا في الثانية والسابعة من العمر، ليستقروا في الأردن، ملتحقين بعائلات باكستانية أخرى سبقتهم هنا، حيث عمل
ولد رامي (27 عاماً) وشقيقه ماجد (22 عاماً) لأب وأم أردنييْن، لكنهما بقيا بلا جنسية طوال حياتهما، فلم تتمكن العائلة من استخراج أي أوراق ثبوتية للأبناء سوى شهادات ميلاد أردنية حصلت عليها والدتهما في
يصنف غالبية معلمي الأردن من الطبقة الفقيرة استناداً إلى خط الفقر الشهري للفرد في الأردن البالغ (100) دينار شهرياً، والذي تعتمده مؤسسات الحكومة في رسم سياساتها لتحديد الأسر الفقيرة، وبناء على ذلك، فإن
"في صبيحة السابع من آذار عام 2017، دق جرس هاتفه، جاء صوت محاميه متذبذباً برسالة مختصرة أخبره فيها أن كل أملاكه قد حجز عليها وقريباً سيكون مطلوباً للقضاء". هكذا تستذكر أم تيسير (44 عاماً) ذلك الاتصال
"التعبير عن الرأي والاحتجاج بالطرق السلمية حق كفله الدستور والقانون وعلينا كمجتمع ومؤسسات ان نقبل بالرأي والرأي الآخر"، هذا ما قاله رئيس الوزراء عمر الرزاز في لقاء جمعه مع نشطاء التواصل الاجتماعي في
يعد التدخين بجميع أشكاله من المُمارسات التي تضرّ بالصحة والبيئة على حد سواء، فيما تؤكد مُنظّمة الصحّة العالمية أنَّ التدخين هو السبب الرئيس لوفاة 7 ملايين شخص سنوياً، منهم 6 ملايين ممّن يدخنون التدخين
بانكي Punky طفلة إيرلندية غير عادية، عمرها ستة سنوات، تسعى لحل المشاكل من حولها على طريقتها الخاصة والمنفردة بحكمة طفلة تعاني من متلازمة داون، كما تعيش مع عائلتها كل يوم قصة جديدة في حياتها. مسلسل
رجل أعمال أردني يحتال على مستثمر روسي بملايين الدنانير والقضية قد تسبب أزمة بين البلدين..والكرملين يتدخل (وثائق)
الكرملين تدخل من خلال سفير الاتحاد الروسي في عمان غليب ديسياتنيكوف وتخوفات من تأثير القضية على ثقة الاستثمار الروسي في الأردن المعشر استغل علاقاته مع شخصيات متنفذة لإيهام الضحية المدعي العام أصدر
سودانيون في الأردن لاجئون بانتظار التوطين
على مدار شهرٍ كاملٍ، ظل أطفال اللاجئ السوداني خالد* يخلدون إلى النوم قرابة الساعة السادسة مساءً رغماً عنهم، فالظلام يسود البيت المتواضع شرقيّ العاصمة عمّان بعد مغيب الشمس، وقد فُصلت الكهرباء عن منزلهم
كيف أثرت سياسية رفع الدعم على الأردنيين خلال 15 عاما؟
يضرب البرد القارس جسد “ام مروى” واطفالها الخمسة دون هوادة، الأمطار تدلف من سطح المنزل لتملأ المطبخ واحدى غرفتي المنزل الصغير، فيما ينزون الاطفال ملتحفين اغطيتهم في الغرفة الاخرى، بجانبهم مدفأة صغيرة