تحقيقات

" أنا متضايقه على ابني يوسف لأنه حاليا قاعد بالبيت بيستنى السنة الجاي " قالتها أم يوسف بغصة وهي تنظر إلى ابنها الذي أكمل عامه الخامس من دون أن يتمكن من الالتحاق بأحد دور رياض الأطفال الحكومية القريبة

فاطمة أثناء العمل

"خصصلي كرسي وطاولة أروحهم معاي واجيبهم على المدرسة" قبل عشرين عام، حدث لن تنساه نرجس حين سعى والدها لتأمينها بمقعد؛ بعد رفض المدرسة قبوله كعهدة ، لتتحمل يوميا عبء حملهما ذهابا وايابا. نرجس في العقد

يدخل الشاب الأردني جهاد العواد يوميه الثاني هو و20 شابا متعطلا عن العمل في إضراب مفتوح عن الطعام في محافظة الطفيلة (180 كم جنوب عمان) للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم. يعجز الاقتصاد الأردني عن توفير فرص

ولد الطفل "ع. س" في حي فقير بمدينة الزرقاء. خرج ذات يوم لمحل تجاري شهير، ومشى بمحاذاة رفوف الحلويات. نظر الطفل حوله ولم يجد أحدا يراقبه، فملأ جيوبه بالحلويات. إلا أن أعين كاميرات المراقبة رصدته، وكان

12 مرة دخلت سناء* مركز رعاية وتأهيل الفتيات المتسولات في منطقة الظليل بمحافظة الزرقاء، فكلما خرجت منه عادت إليه، لتبقى في الشارع منذ أن كانت في الخامسة من عمرها. تقول "الظروف اللي خلتنا نطلع، أنا ما

"معلمة الحاسوب لما تشرح الحصة في المختبر، كانت توقف عند بعض الكلمات مثل كلمة (أيقونة)، تصفن وما تعرف تشرحها بلغة الإشارة، وتسألني كيف أوصلها وكيف بدهم يستوعبوها"، هذا ما قالته الإدارية المتقاعدة

سد زقلاب

كميات الأمطار الوفيرة الهاطلة على المملكة، حتى نهاية موسم الشتاء الأخير، يناهز 79 في المئة من المعدل السنوي (6436,3 مليون متر مكعب). رغم ذلك، أبلغت سلطة وادي الأردن في أيار/ مايو الماضي، المزارعين

"وقعنا بالفخ"، بهذه العبارة يصف المواطن أسامة الفايز تجربته مع تركيب نظام للطاقة الشمسية في منزله. "كموظف بسيط دفعت 3 آلاف دينار لتركيب النظام، حتى أستفيد منه اقتصاديا في منزلي لكن الأمور ارتدت عكسيا

يمضي معظم الأدباء والمؤلفين سنوات في البحث والكتابة لإنجاز كتاب واحد. يضع الواحد منهم فيه جهدا استثنائيا على أمل أن يراه بين أيدي أكبر عدد ممكن من القراء، وأن يحظى هو نفسه بالتقدير المادي والمعنوي