تحقيقات

كيف أثرت سياسية رفع الدعم على الأردنيين خلال 15 عاما؟

يضرب البرد القارس جسد “ام مروى” واطفالها الخمسة دون هوادة، الأمطار تدلف من سطح المنزل لتملأ المطبخ واحدى غرفتي المنزل الصغير، فيما ينزون الاطفال ملتحفين اغطيتهم في الغرفة الاخرى، بجانبهم مدفأة صغيرة

الصحفيات في النقابة.. تمثيل رمزي

تقارب نقابة الصحفيين الأردنيين عامها الخامس والستين، منذ صدور قانونها عام 1953، سنون طويلة رغم ما حملت من إنجازات وتعاقبت خلالها مجالس نقابية متنوعة الأطياف، إلا أن حضور الصحافية الإعلامية خلال تلك

صحفيات وصحفيون خارج الأدوار النمطية

على مدى ثلاثة أعوام من عملها في القسم الرياضي في صحيفة الدستور، لم تُكلَّف الصحفية ريما العبادي بتغطية أي فعاليات رياضية أو بطولات، وانحصر عملها على تحرير الموادّ الصحفية من المكتب، بسبب "عدم ثقة

لوحات الفسيفساء بآيادي سورية وأردنية في مشروع حرفي مشترك

بدأ ٢٥ شاباً وشابة من ذوي الإعاقة الحركية مشروع إنتاج لوحات الفسيفساء والخزف، كفكرة تجمع بين سوريين وأردنيين تم تدريبهم على فن الحرف اليدوية في معهد الفسيفساء والترميم. الأربعيني عبد الإله الشريف سوري

كفل الدستور الأردني حقوق المواطنين الأردنيين، فلا فرق بينهم امام القانون باختلاف العرق او اللون او الدين، إلا أن النص الدستوري –على قدسيته- لا يكفي إن لم تكن هناك بيئة اجتماعية ثقافية متوازنة بدقة بين

خلفية عامّة يحكم الإعلام في الأردن منظومة تشريعيّة واسعة[1] أدّت إلى التضييق في الكثير من الأحيان على ممارسة الإعلاميين والصحفين لمهامهم ووظيفتهم الأساسية في نقل الحقيقة للجمهور بأبعادها الكاملة؛

يرتبط ارتفاع منسوب حرية الإعلام وحرية الرأي والتعبير، ارتباطا وثيقا بالإصلاح السياسي، لما ما يوفره من فصل بين السلطات، وتكريس قيم العدالة والمساواة والديمقراطية والمشاركة السياسية. شهدت المملكة منذ

ملخص تنفيذي مع تزايد تفاعل المواطن الأردني مع الإعلام بكافة اشكاله أصبح من الضروري ان تتلاءم القوانين والأنظمة الخاصة في موضوع تنظيم الإعلام مع تلك الزيادة بطريقة توفر تنوع وتعدد للأصوات والأفكار التي