تحقيقات

ارشيفية\اعتصام لحملة "ذبحتونا" للدفاع عن حقوق الطلبة

ها هم الأهل في الأردن وحول العالم أجمع يجدون أنفسهم في أعقاب جائحة فيروس كورونا المستمرة أمام خيارات صعبة لا بدّ منها حول الطرق الأمثل لاستخدام الموارد المالية المتناقصة للأسرة. ومن الأولويات المهمة

تخرج علاء عوّاد في الجامعة الأردنية بتخصص العلوم السياسية عام 2007، ولم يجد وظيفة في تخصصه منذ ذلك الوقت، فلجأ للعمل بنظام المياومة، يقول: "ما خلّيت إشي، اشتغلت بقهوة، بمحلات خاصة، اشتغلت بسوق السكر ع

بالتزامن مع مسيرة المتعطلين عن العمل من أبناء العقبة، خرجت مسيرات راجلة من محافظات أخرى، ولم يكد المتعطلون عن العمل من الكرك، ومحافظات الشمال، والطفيلة يصلون إلى عمّان، حتى قرر متعطلون من أبناء محافظة

في 20 شباط 2019، انطلقت من محافظة إربد مسيرة راجلة ضمت 30 متعطلًا عن العمل من أبناء محافظات الشمال، من بينها المفرق، وأثناء المسير انضم إليهم آخرون، ليتجاوز عددهم عندما وصلوا الديوان الملكي في اليوم

جانب من مصنع ألبسة في كفرنجة بمحافظة عجلون

على مدار سنتين ونصف من العمل في مصنع عنجرة للألبسة في محافظة عجلون، لم تحظ الأربعينية فاطمة* سوى بيوم إجازة واحد، تجنباً لخصم أي مبالغ من راتبها. "ما بعطل، لإني بحاجة كل قرش"، تقول فاطمة التي تعمل في

تصوير زينب أبو ستة

تقرير:فرح راضي الدرعاوي تصوير: زينب أبو ستة. إنفوغرافيك: أحمد حمدان لم يستطع الأربعيني المصري أبو علاء* استصدار تصريح جديد لعمله الحالي، بعد أن رفض صاحب العمل الأصلي الذي استقدمه عام 2016 للعمل في

*أنجز هذا التحقيق بدعم من شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج). لم تمنح العناية الطبية فني الأشعة عمر الردايدة الوقت الكافي لقراءة هذا التحقيق، إذ توفي بعد شهر ونصف من مقابلتنا له أثناء

لجأت أم عامر المقيمة في مدينة كفرنجة بـعجلون إلى الحصول على حزم إنترنت إضافية عبر شراء علب "البيبسي" لربح الجوائز، وذلك لتؤمن حاجة أبنائها الثلاث الذين يتابعون تعليمهم عن بعد بالاستعانة بهاتف واحد،