تحقيقات

تساؤلات كثيرة دارت في رأس أيهم* (19 عاما)، حينما طلب منه المحاسب على شباك دائرة السير في عمان مبلغ 154 دينارا رسوم استصدار رخصة قيادة. أحضر معه 38 دينارا فقط، لأن صديقه كان قد دفع هذا المبلغ حينما

عشرات آلاف اللاجئين السوريين يواجهون اليوم أوضاعا معيشية قاسية، بعد أن باتوا مهددين بقطع مساعدات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي عنهم . هؤلاء جزء من نحو نصف مليون

كميات الأمطار الوفيرة شتاءً لا تجد من يستغلها تجنبا للعطش صيفا في بلد يعد ثاني أفقر الدول بالمياه على مستوى العالم. حظيت المملكة بهطول مطري بلغت نسبته الموسم الأخير 79 في المئة عن المعدل السنوي أي

لا تقتصر معاناة الطفلة السورية فاطمة (12 سنة) على إجبارها على العمل الشاق، إذ لا تضطر إلى تحمّل صاحب الأرض الزراعية حيث تعمل بنظام المياومة في محافظة الرمثا الأردنية، الذي يعاملها بعنف، بلا أي رحمة أو

في الأول من حزيران 2021 أصبح مدين الزبيدي من دون عمل، بعد إبلاغه بإنهاء خدماته من مصنع للنسيج والغزل في محافظة إربد الأردنية- تبعد مسافة 91.6 كيلومترات عن عمان. وعلى حدّ قوله فإن خلافات شخصية كانت

بينما ينظف أحمد 15 عاما اللاجيء السوري آلة طحن الفلافل بأحد المطاعم الشعبية تعرض لإصابة عمل أفقدتة ثلاثة أصابع وخلفت ندبة في نفسة لم تنتهي بعلاج ألم البتر. "أحمد ينظف الآلة باستمرار رغم حاجتها للصيانة

حين بكى (محمد) شاركته حزنه و أنهيت مهمتي رفضوا مقابلتي لأهاليهم واعتذروا عن تصويرهم وسائق عربة حقق معي"كورونا" ترفع نسبة عمالة الأطفال ومنظمات المجتمع المحلي تتجاهل حقوقهم قانون حقوق الطفل على دكة