- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
هديل البس
تحذيرات عالمية وأخرى محلية من حدوث موجات حر متتالية خلال موسم الصيف الحالي، قد تتاثر بها المملكة نظرا لحدوث تغييرات مناخية متسارعة، تؤثر على درجات الحرارة بارتفاعات غير مسبوقة. موقع طقس العرب يوضح أن درجات الحرارة تميل اليوم إلى الانخفاض قليلا، لكنها ستبقى أعلى من معدلاتها العامة بحدود درجتين
حالة من الهدوء الاقتصادي يعيشها مواطنين بعد انتهاء رواتبهم التي أنفقوها على مستلزماتهم واحتياجاتهم خلال أيام عيد أضحى، الأمر الذي دفع البعض إلى إعادة حساباتهم وترتيب أولوياتهم، كي تتماشى مع متطلباتهم حتى نهاية الشهر الجاري، وسط مطالبات بإعداد خطة طوارئ لمواجهة الغلاء. حالة الركود هذه ليست وليدة
بعد أول زيارة رسمية للرئيس الأميركي جو بايدن منذ توليه لمنصبه إلى منطقة الشرق الأوسط، والتي شملت عدة ملفات هامة على الصعيد السياسي والاقتصادي، يأمل خبراء بأن تساهم هذه الزيارة بشكل إيجابي من خلال التصدي للعديد من التحديات التي تعرض لها الأردن خلال الفترة الماضية. ومن أبرز الملفات التي ركزت عليها هذه
رغم قرب عيد الأضحى، وما نشهده من حركة مرورية وازدحامات شديدة في شوارع العاصمة، نظرا لزيادة حركة المواطنين لشراء احتياجاتهم من الملابس والحلويات استعدادا لاستقبال العيد، إلا أن تجار يصفون الحركة التجارية بالضعيفة، خلافا لما كانت عليه خلال السنوات الماضية. ويرجع البعض حالة الركود إلى الآثار الاقتصادية
لا يكاد يمر يوما إلا و تطالعنا الصحف الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، على وقوع جرائم قتل أسرية أو خارج نطاق الأسرة، الأمر الذي بات يخلق حالة من القلق والتوتر لدى أفراد المجتمع، تدفعهم إلى المطالبة بالوقوف عند أسباب وقوع هذه الحوادث وتكرارها. خبراء في الشأن الاجتماعي يعتبرون أن معدلات وقوع
بعدما أثارت قضية مقتل طالبة داخل حرم إحدى الجامعات الخاصة، تساؤلات عدة حول مدى توفر الحماية والأمن في المؤسسات التعليمية، أقر مجلس التعليم العالي منظومة أمنية، للحد من تكرار هذا النوع من الحوادث، بينما خبراء في الشأن التعليمي يرون أن فرض الهيمنة الأمنية داخل الجامعات ليس حلا مناسبا. وترتكز هذه













































