هديل البس

حالة من الهلع عاشها أهالي منطقة العقبة، جراء تسرب غاز الكلورين السام، بعد انفجار الصهريج في أحد موانىء العقبة، خوفا من تسرب هذه المادة الصفراء إلى المدينة، في وقت يؤكد فيه خبراء أن هذه الحادثة تدل على ضعف في إجراءات السلامة وتدابير الوقاية في بيئة العمل. وتسببت الحادثة بوفاة 13 شخصا وإصابة العشرات،

ما أن تثار قضية جدلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى يتفاعل معها ناشطون من خلال إبداء ارائهم ضمن تعليقات مختلفة، منها ما يكون بناء، وأخرى مسيئة، باعتقادهم أن لهم الحرية المطلقة بالتعبير عن آرائهم دون رقابة قانونية. انتشار التعليقات المسيئة على مواقع التواصل بات لافتا خلال الفترة الماضية، الأمر

منذ الإعلان عن مقتل الطالبة الجامعية إيمان ارشيد بخمسة رصاصات من قبل الفاعل الذي لا يزال مجهولا، برزت حالة من القلق الاجتماعي بشكل واضح عبر شبكات التواصل الاجتماعي من خلال انتشار تساؤلات تتمحور حول العوامل التي تدفع إلى ارتكاب الجريمة، وما المتغيرات الاجتماعية التي طرأت كي تتفاقم هذه الإشكالية. لم

نظرا لمواصلة ارتفاع أسعار عدد من السلع، تجدد نقابة أصحاب المطاعم والحلويات مطالبها للحكومة، بضرورة رفع أسعار الوجبات الشعبية، للحد من خسائر القطاع، مستهجنة عدم تجاوب وزارة الصناعة والتجارة لمطالبهم. وتطالب النقابة برفع اسعار بعض الأصناف الغذائية بنسبة تصل ما بين 30 إلى 40% أي ما يعادل 20 قرشا، في

بعد 23 عاما من احتجاز احدى عاملات المنازل في منزل كفيلها، تعرضت خلالها لمختلف أشكال الضغوطات والانتهاكات، استطاعت أن تحرر نفسها عن طريق الصدفة التي جمعتها باحدى صديقاتها، ونصحتها التوجه الى مراكز الدعم والمساندة القانونية لتقديم المساعدة لها. وبدأت قصة معاناة العاملة بعد بدء العمل براتب لا يتجاوز

أثار قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بمقدار 75% نقطة أساس مخاوف أردنيين، بعد توقعات خبراء اقتصاديين رفع البنك المركزي لأسعار الفوائد تماشيا مع هذا القرار، الأمر الذي قد ينعكس حتما على مختلف القطاعات الاقتصادية. وبعد صدور هذا القرار توقع وزير الدولة للشؤون الاقتصادية الأسبق يوسف منصور في منشور له عبر