- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
هديل البس
يجد الأردنيون بشرائهم لسيارات الكهرباء، بديلا للتقليل من الأعباء المالية الإضافية خاصة بعد غلاء أسعار الوقود، خلال الفترة الماضية، في وقت يحذر فيه خبراء بضرورة أخذ الحيطة عند التفكير بامتلاك هذا النوع من المركبات لـ عدم توافق بعضها مع المواصفات الأردنية. منذ بداية العام الحالي تشير التقديرات إلى
بعد مضي عدة أشهر على تشكيل لجنة تطوير شهادة الثانوية العامة بهدف الخروج بتوصيات من شأنها التطوير من آليات عقد امتحان "التوجيهي" خلال السنوات المقبلة، إلا ان اللجنة لم يصدر عنها أي مستجدات بهذا الخصوص. وشكلت هذه اللجنة بقرار من مجلس التربية والتعليم، وتضم خبراء وذوي الاختصاص في الشأن التربوي
بعد حادثة انفجار الصهريج في ميناء العقبة يوم الاثنين الماضي، قرر العاملون تنفيذ اضراب مفتوح في مختلف مواقع الميناء، احتجاجا على عدم توفر معايير الصحة والسلامة المهنية في مواقع عملهم، إلا أن الأجهزة الأمنية قامت بمنعهم من التجمهر، لعدم حصولهم على موافقة. وجاء الإضراب بعد وقوع انفجار صهريج محمل بمادة
حالة من الهلع عاشها أهالي منطقة العقبة، جراء تسرب غاز الكلورين السام، بعد انفجار الصهريج في أحد موانىء العقبة، خوفا من تسرب هذه المادة الصفراء إلى المدينة، في وقت يؤكد فيه خبراء أن هذه الحادثة تدل على ضعف في إجراءات السلامة وتدابير الوقاية في بيئة العمل. وتسببت الحادثة بوفاة 13 شخصا وإصابة العشرات،
ما أن تثار قضية جدلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى يتفاعل معها ناشطون من خلال إبداء ارائهم ضمن تعليقات مختلفة، منها ما يكون بناء، وأخرى مسيئة، باعتقادهم أن لهم الحرية المطلقة بالتعبير عن آرائهم دون رقابة قانونية. انتشار التعليقات المسيئة على مواقع التواصل بات لافتا خلال الفترة الماضية، الأمر
منذ الإعلان عن مقتل الطالبة الجامعية إيمان ارشيد بخمسة رصاصات من قبل الفاعل الذي لا يزال مجهولا، برزت حالة من القلق الاجتماعي بشكل واضح عبر شبكات التواصل الاجتماعي من خلال انتشار تساؤلات تتمحور حول العوامل التي تدفع إلى ارتكاب الجريمة، وما المتغيرات الاجتماعية التي طرأت كي تتفاقم هذه الإشكالية. لم













































