هديل البس

بعد التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة مؤخرا حول طي ملف أزمة كورونا، يتسائل مواطنون وناشطون عن مصير أوامر الدفاع، باعتباره لم يعد هناك مبررا لاستمرار العمل به، خاصة بعد دخول المملكة إلى مرحلة معتدلة بتعاملها مع المرض، بالإضافة إلى إعلانها عن سلسلة من الإجراءات التخفيفية على

شهدت الأسواق المحلية قفزة كبيرة في ارتفاع أسعار مادة الزيوت النباتية المستوردة خلال الفترة الماضية، ما زاد من تخوف المواطنين، من أن تطال هذه الارتفاعات باقي السلع الاساسية بسبب تداعيات الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، خاصة قبيل شهر رمضان. ووصلت أسعار الزيوت النباتية خلال الفترة الماضية بنسب

بعد ماراثون من المناقشات النيابية خلال الفترة الماضية، لمشروع الموازنة العامة للسنة المالية لعام 2022 يدخل الأربعاء حيز التنفيذ، بنسبة عجز مقدر بما قيمته 1.740 مليار دينار، وسط انتقادات من قبل خبراء اقتصاديين، لما ستساهم به من تفاقم لتردي الأوضاع الاقتصادية، باعتبارها كغيرها من الموازنات السابقة

بعدد ما يقارب العام على مرور ما يعرف بـ"قضية الفتنة" التي شغلت الرأي العام والتي قد تسببت بحالة من القلق والتوتر، يقدم الأمير حمزة بن الحسين اعتذاره للملك عبدالله الثاني، محملا نفسه المسؤولية الكاملة حول ما أثارته هذه القضية من تابعات، في وقت يتوقع فيه خبراء بأنها خطوة لطي هذه الأزمة. الرسالة كما

بعد الجهود الحثيثة التي تبذلها العديد من الجهات الناشطة في حقوق المرأة، لتمكينها اقتصاديا، إلا أن تداعيات جائحة كورونا خلال العامين الماضيين تسببت بتراجع هذه الجهود، نظرا لخروج نساء من سوق العمل، وصعوبة عودتهن إليه بعد تسريح العديد منهن. هذه الظروف الصعبة التي تعاني منها المراة هي بالاصل ما قبل

آثار استطلاع للرأي استهجان خبراء في الشأن السياسي وردود فعل شعبية، حول النتائج التي أظهرها، خاصة المتعلقة بعلاقة الاردن مع الجانب الاسرائيلي، باعتبارها لا تمس الواقع بصلة وتخالف المواقف الشعبية الحقيقية تجاه مختلف القضايا المتعلقة بالعلاقات الأردنية الإسرائيلية. وأظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز