مقالات

الكُتّاب

الفتور المستور بين الأردن وعواصم عربية

أوقفت دول خليجية مؤخرا تعاقدات مع اردنيين،وهذه دول لم تقف موفقا سلبيا تقليديا ازاء الاردن،ولان في الاجواء عتبا غير معلن،وتلاوما بعيدا عن الاضواء،فلا بد من مكاشفة هذه الدول،وحل العقد التي تم عقدها

مأزق المقاطعة.. الحل بيد الملك

أغلبية القوى والحركات الحزبية والسياسية التي أعلنت مواقفها الأولية من قانون الانتخاب، لوحت بمقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة احتجاجا على القانون. إنها في الحقيقة قوى رئيسة في المجتمع لا يستهان بها،

قانون الانتخاب.. الحسنات والمساوئ

لن يحصل اي قانون انتخابي على اجماع حزبي او سياسي او شعبي, لانه بالاصل قانون خلافي, كل طرف يقيسه حسب مصالحه, وهذا ما سينطبق على مشروع قانون الانتخاب الجديد الذي لم يُسوّد سمعته خلال العشرين عاما

امنحونا كوة من الأمل!

p style=text-align: justify;أجواء التسخين عادت لتسود في البلاد على وقع الصيغة الحالية من قانون الانتخاب التي توافقت عليها دوائر القرار، بينما سارعت المعارضة إلى رفضها بوصفها استنساخا لقانون الصوت

الطخ على القانون لا يجدي

p style=text-align: justify;مهما اختلفت زاوية النظر الى مشروع قانون الانتخاب, فهو في المحصلة خطوة الى الامام قياسا بقانون الصوت الواحد والدوائر الوهمية./p p style=text-align: justify;النقطة الجوهرية

تحالف الإسلاميين مع «أمريكا والانجليز»!

صدق أو لا تصدق، مجلس النواب يتهم “الاسلاميين” بأنهم متحالفون مع “امريكا والانجليز”، لم استغرب - بالطبع - هذه التهمة، فقد سبق لبعض اخواننا في “اليسار” ان حوّلوا هذه “الدعوة” الى انشودة يومية يرددونها

قانون انتخاب غير متوازن

مشروع قانون الانتخاب الذي تسرَّبتْ أنباءٌ عن بعض ملامحه, خلال الأسبوع الماضي, يبرِّرُ كلَّ المخاوف, التي أُثيرتْ, بشأنه, قبل مُدَّة, ويؤكِّد كلَّ الشكوك التي كانت تقول إنَّ الحكومة سترمي بكلّ ثقلها

القانون في مرجل النواب

بين اليوم والغد، سنكون في خضم ردود الفعل على قانون الانتخاب المقترح من الحكومة. وأتوقع أن الجميع بلا استثناء سينتقد الصيغة من مواقع متباينة، وأحيانا متناقضة . ولو سألت أيا منهم عن البديل الذي يقترحه،

لو ذهب الملك وحيداً إلى الطفيلة

وعدت الحكومة بالإفراج عن موقوفي الطفيلة الذين تم توقيفهم في الطفيلة، واولئك الذين تم توقيفهم عند الدوار الرابع، وغالبيتهم يحاكم بتهمة إطالة اللسان غير أن الوعد تبدد مع غروب الخميس الماضي. لا أحد يقبل