- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لو ذهب الملك وحيداً إلى الطفيلة
وعدت الحكومة بالإفراج عن موقوفي الطفيلة الذين تم توقيفهم في الطفيلة، واولئك الذين تم توقيفهم عند الدوار الرابع، وغالبيتهم يحاكم بتهمة إطالة اللسان غير أن الوعد تبدد مع غروب الخميس الماضي.
لا أحد يقبل -من حيث المبدأ- التطاول الذي نسمعه ونراه في حالات كثيرة، لكن سوء المعالجة وضعف الإدارة في حالات كثيرة أوصلا الناس أحيانا لإطالة اللسان الذي ليس من طباعنا الاجتماعية ولا من ممارساتنا السياسية.
نعالج قضايانا بطريقة خاطئة، كطبيب يرى طفحا على الجلد فيستغرق بوصف الكريمات وربما «كيّ» الطفح بالإجهزة والمواد الكيماوية، فيما الأصل في التشخيص معالجة المعدة وتنظيرها وفحص الدم لاكتشاف سبب الطفح الأساس لا مظهره الخارجي.
لا نقبل إطالة اللسان على الملك تحت أي تبرير، لأن إطالة اللسان امتدت لكل شيء من الدولة إلى الرموز الى الناس، ولم تبق هناك محرمات، والمؤسسات الرسمية على مدى سنوات متتالية تركت الظاهرة تكبر نظرا لسوء إدارة المشهد.
نريد أن يتم الإفراج عن شباب الطفيلة لأن المعالجة بتوقيفهم ومحاكمتهم وسجنهم لن تمنع إطالة اللسان، بل ربما تصبح القصة تحدياً بعد قليل وقد تأتي أعداد كبيرة لتعيد الشعارات السيئة من باب المناكفة ولا يمكن لحظتها أن نحاكم مئات وآلافا بذات التهمة.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































